إسبانيا تبدأ دفاعها عن لقب كأس ديفيز للتنس بدون نادال

 

حصلت إسبانيا المدافعة عن اللقب، أخيرا، على فرصة لمحاولة الاحتفاظ بكأس ديفيز للتنس، عند استئناف المسابقة لكن بشكل جديد في ثلاث مدن أوروبية على مدار أسبوع.

وسينصب التركيز على الشاب كارلوس ألكاراز في ظل غياب النجم المخضرم رافائيل نادال.

ومنذ عامين وفي النسخة الافتتاحية للشكل الجديد لمسابقة فرق الرجال، قاد نادال إسبانيا لإحراز اللقب بعد أسبوع مرهق في مدريد.

وباغتت جائحة كوفيد-19 نسخة العام الماضي من نهائيات كأس ديفيز، بمشاركة 18 منتخبا، وقرر الاتحاد الدولي للتنس بعد ذلك مع شركة كوزموس الراعية إجراء بعض التغييرات والاعتماد أيضا على تورينو وإينسبروك في استضافة المباريات.

وبدءا من اليوم الخميس، سيتنافس 18 فريقا في ست مجموعات، حيث تضم كل مجموعة ثلاثة فرق، وتتأهل ثمانية فرق إلى الأدوار الإقصائية، مع إقامة النهائي في مدريد في الخامس من كانون الأول.

ومع زيادة عدد حالات الإصابة بكورونا، ستستضيف إينسبروك مجموعتين دون حضور مشجعين بعد تشديد إجراءات الإغلاق في النمسا.

وستلعب إسبانيا في المجموعة الأولى إلى جانب الفريق الروسي القوي والإكوادور وستقام هذه المنافسات في مدريد.

وسيغيب نادال بسبب استمرار تعافيه من إصابة في القدم، لكن في المقابل سيظهر ألكاراز البالغ عمره 18 عاما والذي رشحه كثيرون لملء فراغ مواطنه الحاصل على 20 لقبا في البطولات الكبرى عندما يعتزل.

ولن يكون بوسع إسبانيا أيضا الاعتماد على روبرتو باوتيستا أجوت، أحد الفائزين بنسخة 2019، عندما فاز الفريق على كندا في النهائي، بعد أن خرج من التشكيلة بسبب إصابة في البطن خلال المران.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.