صراع الكرة الذهبية بين ليفاندوفسكي الهداف وميسي بطل كوبا أمريكا

 

بدأ العد التنازلي لموعد حفل جائزة الكرة الذهبية لعام 2021، الذي سيقام كما جرت العادة في العاصمة الفرنسية باريس، بتنظيم مجلة “فرانس فوتبول” التي تقدم الجائزة سنويًا.

ويشهد الحفل، تقديم مجموعة من الجوائز، على رأسها الكرة الذهبية التي تُمنح سنويًا لأفضل لاعب في العالم، بالإضافة إلى “كوبا” لأفضل لاعب صاعد و”ياشين” لأفضل حارس مرمى.

وكانت المجلة الفرنسية قد قررت حجب الجائزة العام الماضي بداعي جائحة كورونا التي أدت لإيقاف النشاط الرياضي لعدة أشهر، فضلًا عن إقامة الكثير من المباريات دون جماهير.

وكان البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونخ، الأقرب لخطف الجائزة في العام المنصرم، لكن حجبها بشكل استثنائي، حال دون حصوله عليها للمرة الأولى في مسيرته.

صفعة مُحبطة

عبر مسؤولو بايرن ميونخ عن حزنهم الشديد إزاء القرار المفاجئ لمجلة فرانس فوتبول، بحجب الجائزة في 2020، حيث حال ذلك دون تتويج موسم ليفاندوفسكي التاريخي.

وكان صاحب الـ33 عامًا قد حقق السداسية التاريخية مع بايرن، حيث نال كافة الألقاب التي نافس عليها طوال 2020، مما عزز حظوظه في الظفر بالكرة الذهبية لأول مرة، نظرًا لكونه الهداف الأول لأغلب البطولات التي تُوج بها.

ولم يتوقف البولندي عن التألق بعد صفعة العام الماضي، حيث أنهى الموسم المنصرم هدافًا للبوندسليجا وكافة دوريات أوروبا برصيد 41 هدفًا، توجته بجائزة الحذاء الذهبي.

وبفضل تألقه ومستواه الثابت طوال العامين الماضيين، انضم ليفاندوفسكي مجددًا لقائمة المتنافسين على الكرة الذهبية لعام 2021.

وأعلنت المجلة تواجد مهاجم بايرن ضمن قائمة تضم 30 لاعبًا، أبرزهم ليونيل ميسي، محمد صلاح، كريم بنزيما، كريستيانو رونالدو، جورجينيو ونجولو كانتي.

 

هل تحدث مفاجأة؟

بحسب وسائل إعلامية عديدة، فإن ميسي هو الأقرب لنيل الجائزة مجددًا هذا العام، بفضل تتويجه بلقب كوبا أمريكا 2021 مع الأرجنتين.

يأتي ذلك رغم عدم ظهور ميسي بأفضل مستوياته في أغلب فترات العام الحالي، حيث عانى مع فريقه السابق برشلونة، سواء في الليجا أو دوري أبطال أوروبا، الذي ودعه مبكرًا.

وفشل البرغوث في تقديم أوراق اعتماده لدى جماهير سان جيرمان بعد مرور نحو 3 أشهر على انتقاله للفريق، مكتفيًا بتسجيل 4 أهداف فقط بكافة البطولات.

لكن التتويج بالبطولة القارية، يمنح ميسي، أفضلية في الحصول على الجائزة، لا سيما أنها جاءت بعد محاولات عديدة لم تكلل بالنجاح.

رغم ذلك، هناك أصوات تطالب بمنح ليفاندوفسكي الجائزة، تقديرًا لما قدمه في 2020 و2021، خاصة وأنه اللاعب الأكثر ثباتًا وحسمًا في ملاعب أوروبا آخر موسمين.

وقد يستفيد المهاجم البولندي في الوقت ذاته، من تعاطف بعض المصوتين معه، بعدما حُرم من الحصول على الجائزة العام الماضي.

واعتادت الجماهير في السنوات الماضية، أن يتأثر المصوتون بالصخب الإعلامي والاسم الأكثر رواجًا عبر الصحف، دون الالتزام بمعايير محددة، مما يفتح الباب أمام منافسة ليفاندوفسكي لأسطورة الأرجنتين على الجائزة التي يصوت عليها 180 صحفيًا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.