بخنجر الغدر..مسعود بارزاني يطعن الإطار التنسيقي..!

بقلم / يوسف الراشد ..
إن خنجر الغدر هو ليس جديدا على عائلة مسعود بارزاني فهو متأصل بهم لأنهم ومنذ مئات السنين يحملون سلاح العصيان والتمرد وهم يحملون معاول الغدر والتآمر والخيانة ويعملون على تفتيت وتقسيم العراق ويعتبرون أنفسهم خارج المنظومة العراقية والجسد العراقي ولا يتشرفون بالانتماء للوطن وهذا هو ليس كلامي أو التجني عليهم .
والمتابع للتصريحات واللقاءات وحوارات مسؤولي الإقليم في حكومة كردستان أو الاحزاب والمنظمات الكردية التي هي بالسلطة أو خارج منظومة السلطة كلها تقول علنا وبدون خجل أو حياء في ( الإعلام والفضائيات والصحافة والمنتديات والاحتفالات ووووإلخ من التجمعات واللقاءات بالمحافل الدولية ) بأنهم لا يتشرفون بانتمائهم للعراق .
وما العراق بالنسبة لهم إلا البقرة الحلوب التي يتغذون منها فهم يسرقون نفط العراق ومطارات العراق ومنافذ العراق الحدودية وخيرات العراق ثم بعد كل ذلك يأخذون 17 بالمئة من الموازنة الاتحادية من الحكومة الاتحادية المنبطحة في بغداد ولا يعطون أي شيء من ثروات الإقليم ( لا من النفط ولامن المنافذ ولا من المطارات ولا من الخيرات الأخرى ) .
وعلاوة على كل ذلك فهم يتآمرون على العراق ويحملون خنجر الغدر ويطعنون الوطن من الخلف ودماء الابرياء تنزف من خيانتهم وتآمرهم وأمهات الشهداء ونساء الشهداء وأطفال الشهداء ودم الشهداء في رقابهم وأصبحت كردستان بؤرة للقتلة والمجرمين والجواسيس والخارجين عن القانون وكبار قادة الدواعش ومرتعا ومسكنا لهم ولعوائلهم .
أما الموساد الاسرائيلي فهو يصول ويجول في كردستان والقنصلية الاسرائيلية والعلم الاسرائيلي يرفرف فوق أرض كردستان والمؤامرات تحاك ضد العراق بموافقة وبمباركة البارزاني ويعملون ليل نهار من أجل الانفصال عن العراق وتدمير البنى التحتية للاقتصاد العراقي ويقفون بوجه أي مبادرة للنهوض بالصناعة والزراعة العراقية من أجل بقاء منافذ كردستان تضخ البضائع والسلع دون غيرها .
لقد ارتكب مسعود البارزاني خطئًا كبيرا وصوب خنجر الغدر والخيانة ضد الإطار التنسيقي وطعنهم من الخلف عند لقائه بمبعوثة الامم المتحدة بلاسخارت في العراق وأثنى وبارك بنجاح ونزاهة الانتخابات في 10 تشرين الاول وأنها تعكس الواقع السياسي العراقي وإرادة ورغبة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم بالمرشحين الفائزين وبذلك فهو طعن الإطار التنسيقي من الخلف .
وحذر من التلاعب بالنتائج المعلنة أو الضغط على المفوضية بتغيير قراراتها لأنه سيخلق إثارة الفتنة وتعميق الازمات وعلى المتظاهرين القبول بالنتائج المعلنة وفض وإنهاء التظاهر وعدم إثارة المشاكل وهذا ليس بجديد على مسعود فهو يسعى وراء مصالحه مهما كلف الامر ويرضي أسياده الأمريكان والصهاينة ولا يهمه الاطار التنسيقي أو الشركاء الآخرين .
وعلى الإطار التنسيقي توحيد خطابهم القادم ورص الصفوف وأن يعرفوا عدوهم ومن يطعنهم من الخلف ويأخذوا موقفا حازما من مسعود البارزاني وأن يرفعوا دعوة قضائية ضد بلاسخارت ومطالبة الأمم المتحدة بإنهاء عملها في العراق وتقديم الادلة والبراهين التي يمتلكونها بخصوص عمليات التزوير وكشف التلاعب بالانتخابات الاخيرة التي حصلت في شهر تشرين الاول .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.