معاناة المواطنين مع زين العراق

 

يقول المواطن عادل فاخر في رسالة تلقتها(المراقب العراقي): كان في رصيد حسابي بالهاتف 12 الف دينارا لم استخدمها ولم أجرِ بها أي إتصال، وما أن وصلت مطار القاهرة حتى اتتني رسالة تبلغني بنفاذ كل رصيدي، وبالفعل كان رصيدي (صفر)

قلت ربما هناك خطأ ما.

عدت مجددا وعبأت 10 أخرى، وما أن عباتها اتتني رسالة أخرى تبلغني بنفاذ رصيدي، وهكذا بقيت بلا رصيد على خط زين العراق طيلة وجودي في مصر.

وحين عدت إلى بغداد وصلتني رسالة ترحيب بعودتي لأرض الوطن من نفس الشركة.

اليوم وصلتني رسالة عبر خدمة الرسائل تقول إذ كان لديك أي شكوى على شركات الهاتف النقال، إتصل على الرقم (177) هيئة الإعلام والإتصالات.

إتصلت وبعد عناء كون (جميع الخطوط مشغولة حاليا)، تمكنت من التواصل مع موظف في الهيئة وشرحت له مشكلتي، وقد أبلغني أن علي الإتصال على الرقم (107)، للشكوى وسوف تقوم الهيئة بتسجيل المكالمة لمعرفة السبب حينها ستتخذ إجراء في حال كان الخطأ من الشركة.

إتصلت بالرقم (107) ولا من مجيب غير تسجيل إليكتروني فيه إعلانات ودعايات للشركة، انتظرت وقلت ربما سيجيبوني بعد الإعلانات، فجاءني تسجيل آخر مفاده (للتحدث باللغة العربية اضغط الرقم 1 وتسجيل شكوى اضغط رقم 3) وهكذا فعلت، بعدها زادت الإعلانات وهذه المرة تضمنت أغاني وموسيقى ومحمد رمضان وسيف نبيل و (قوي قوي) انتظرت طويلا دون جدوى، ثم عاودت الإتصال بهيئة الإتصالات وبعد عناء رد علي موظف الشكاوى، موظف آخر ليس الأول الذي تحدثت إليه بالمرة الأولى، وكان علي أن اشرح له مشكلتي مجددا، وابلغته أيضا بأنني لم أتلقَ أي رد من الشكوى سوى الإعلانات والدعاية.

تعاطف معي وطلب إسمي ومحل سكني وبعض المعلومات، وقال لي لقد سجلنا شكواك، وستقوم شركة زين بالإتصال بك.

وأنا أنتظر من الصباح وحتى الآن، دون جدوى.

حقيقة أنا غير مهتم بالرصيد الذي نفذ مني دون أن استخدمه بقدر مايهمني وقع هذا الفعل على نفسي وحرماني من التواصل مع أهلي في بغداد طيلة سبعة أيام.

لا أدري حقيقة كيف وأين اشتكي، خاصة أن الأمر يتكرر ربما مع جميع العراقيين الذين يسافرون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.