مختصون: لن نشهد تغييرا بمستوى المنتخب والإبقاء على بتروفيتش خطوة صحيحة

 

يخوض منتخبنا الوطني يوم غد الثلاثاء أولى مبارياته في بطولة كأس العرب التي تقام في قطر امام نظيره العماني في المجموعة الأولى التي تضم الى جانبه منتخبات قطر والبحرين وعمان.

يدخل منتخبنا البطولة بعد استقالة المدرب السابق الهولندي ادفوكات وبعد تراجع المستوى والنتائج في التصفيات النهائية لكأس العالم 2022، المراقب العراقي استطلعت اراء المختصين بشأن استقالة ادفوكات وتعيين زيليكو بتروفيتش مدربا للمنتخب في فترة قصيرة وهل يخدم هذا التغيير المنتخب في بطولة كاس العرب..

صفوان عبد الغني تحدث قائلاً: اعتقد ان “الأمور ستبقى على حالها بالنسبة للاعبين والمستوى حسب توقعاتي سوف لم يتحسن كثيراً فالمدرب بتروفيتش سيخوض البطولة بنفس الأسماء تقريباً والمدرب كان تقريبا هو المسؤول عن اختيار اللاعبين في عهد ادفوكات وكذلك اغلب التفاصيل الدقيقة التي تخص الجانب الفني كانت من ضمن اختصاصه لذلك اجزم ان الأمور ستبقى على حالها من ناحية المستوى والنتائج في بطولة كاس العرب”.

وأضاف عبد الغني أنه” من الممكن ان يكون التغيير إيجابي اذا ما حاول المدرب الجديد اتخاذ بعض القرارات التي كان من الممكن اتخاذها في زمن المدرب الهولندي من ناحية الخطط او الأسلوب او التبديلات”.

وتابع ان “مشكلة المنتخب الوطني ليست مشكلة مدرب فقط بل هي على الاغلب مشكلة لاعبين بالإضافة الى ضعف في عملية اختيار اللاعب الجاهز لخوض المباريات” مشيرا الى ان “الأسماء التي ذهبت للمشاركة في بطولة كأس العرب هي أسماء غير مقنعة للتواجد في صفوف المنتخب الوطني وهذا ما سيضعف من حظوظ المنتخب في المنافسة على اللقب او تعديل المسار في التصفيات النهائية”.

وبين ان “اغلب لاعبي الدوري الممتاز هم على مستويات متقاربة ولا يوجد لاعب نجم من الممكن ان يقود المنتخب للفوز في المباريات عن طريقة مهارة فنية” منوها الى ان “عملية اختيار لاعب لتشكيلة المنتخب الوطني وهو لا يلعب بصفة أساسية مع ناديه ستؤثر بالتأكيد على مستوى المنتخب فاللاعب لا يلعب كثيرا في ناديه مما يؤدي الى ضعف في اللياقة البدنية لدى اللاعب الذي هو بالأصل لا يمتلك لياقة بدنية كاملة نتيجة ضعف مستوى الدوري العراقي”.

وختم عبد الغني حديثه بالقول ان “اغلب الأسماء التي سنشاهدها في البطولة هي نفس الأسماء التي اخذت فرصتها في صفوف المنتخب ولا اعتقد ان المنتخب سيزج بأسماء جديدة تستحق اللعب الا ما ندر بسبب إصابة بعض اللاعبين وابعاد البعض الاخر وهذا الامر موجود حتى في زمن كاتينيتش”.

من جانبه أكد المدرب راضي شنيشل أن “الاتحاد العراقي لكرة القدم اتخذ قرارا سليما في هذه الفترة بتكليف المدرب المساعد بتروفيتش لقيادة المنتخب خلفا لادفوكات في بطولة كأس العرب وما تبقى من مباريات تصفيات كاس العالم”.

وقال شنيشل “بتروفيتش أصبح بعد هذه المدة التي عمل بها في العراق الاقرب للاعبين المحليين والمحترفين وعلى دراية تامة بكل الامور الفنية والبدنية والنفسية الخاصة بهم“.

واوضح انه “لو كان غُيّرَ في هذه الفترة فهو الوقوع بخطأ كبير ينعكس سلبا على وضع منتخبنا العام“.

وبين أن “بيتروفيتش هو الأقرب حالياً على اللاعبين وأن البقاء عليه قرار صائب، اما بعد التصفيات فيعود القرار لقناعة الاتحاد في أن يبقي عليه أو يستغني عنه“.

ونوه الى ان “بطولة كاس العرب هي بطولة قوية تضم أقوى المنتخبات الآسيوية والإفريقية كالجزائر والمغرب ومصر وتونس والسعودية وقطر، ونأمل أن يظهر منتخبنا بمستوى مشرف في هذه البطولة ويعكس لاعبونا صورة فنية مشرقة للكرة العراقية“.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.