الميمونة ..مهددة بالجفاف !

 

المراقب العراقي/ متابعة…

يعد قضاء الميمونة من حيث المساحة وعدد سكانه ثالث قضاء بعد قضائي العمارة والمجر الكبير، في محافظة ميسان، تأسست الميمونة عام ١٩٥٠ في منطقة الطبر الواقعة على نهر الطبر الذي يبعد عن موقعها الجغرافي الحالي 6 كم.

يقول الكاتب والاعلامي باسم الشيخ علي من سكنة الميمونة   إنه “في العام ١٩٥٤ قامت الحكومة المحلية في لواء العمارة آنذاك بنقل موقع الناحية للموقع الحالي وهي أرض زراعية تابعة للشيخ سلمان وأولاده وكانت مخصصة لمحصولي الحنطة والشعير، وكانت هذه الأرض تروى بمضخة زراعية تقع على حافة نهر البتيرة المتفرعة من نهر دجلة المار بمركز القضاء الحالي باتجاه ناحية السلام ثم يصب بالاهوار الجنوبية الغربية لمحافظة ميسان المحاذية مع حدود محافظتي ذي قار والبصرة”.

وأضاف أنه “تم تحويل  ناحية الميمونة الى قضاء في عام ١٩٦٠، واستحداثها تحت اسم (قضاء الميمونة) يقطنها حاليا ٦٥ الف نسمة من السكان، وتضم الكثير من العشائر العراقية ويعتمدون في معيشتهم على زراعة محاصيل الحنطة والشعير والشلب وصيد الأسماك وتربية الأبقار والجاموس والمواشي، لكن هذه المدينة عانت الويلات والدمار جراء سياسة النظام السابق، خصوصا من قرار تجفيف الاهوار مما حدا بسكان المناطق الريفية الى الهجرة لمحافظات بغداد والبصرة والنجف وكربلاء ومدينة العمارة”.

أهالي القضاء يطالبون بتحسين الواقع الخدمي لاسيما ملف المياه حيث اصبحت تعاني من الجفاف بشكل لا يتناسب وحجم التضحيات والمأسي التي تعرضوا لها خلال الزمن الماضي في ظل الحكومات المتعاقبة، وسياساتها في توزيع الثروات والمشاريع الخدمية في مختلف القطاعات الزراعية والاقتصادية والصحية والتربوية في الطبر، الابيجع، ام عين، الحراكة، الشامخية، ابو سبع، العشرات، العكَب، كَرملي، السليمية، المشرعة، الرعاش، كَريزية، الحريجة، باب الهوى، عذيفة، ابو جنايز، ابو خطارات، ام كَعيدة، وتوفير العمل للمئات من العاطلين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.