الأردن سكين خاصرة العراق..

 

 

 

  بقلم/إياد الإمارة..

الأردن هي ملاذ آمن للقتلة من البعثيين والمجرمين الصداميين في بقية أجهزته القمعية، وهي مستودع مليارات الدولارات والدنانير المسروقة من العراق، وهي بلد الزرقاوي ومئات الإرهابيين الآخرين، لا يزال هذا البلد يحتفل بمولد الطاغية صدام ويقيم على روحه الشريرة مجالس العزاء بطريقة شبه رسمية، وأقيمت في بلد لوط هذا مجالس العزاء على ارواح الإنتحاريين الذين فجروا انفسهم بين العراقيين الأبرياء!.

 الأردن التي لا تزال حكومتها تتعامل مع العراقيين بطريقة مهينة تشهد بذلك مطاراتهم وكل عراقي أو أغلب العراقيين الذين سافروا إلى هناك، وفي الأردن العشرات من المنظمات والمكاتب المشبوهة التي تقوم بأعمال الضد من العراقيين، هذه حقيقة  البلد الأُردن الذي كونه المستعمرون مطلع القرن الماضي ليكون سكينا في خاصرة القضية الفلسطينية هو اليوم سكينا في خاصرة العراق أيضاً  يمارس نفس دوره البشع ضد العراقيين كما مارسه مع الفلسطينيين وقتل المئات منهم بدم بارد  .

بعض الساسة العراقيين الذين يزحفون باتجاه هؤلاء القتلة وسفاكي الدماء بلا خجل أو حياء يقدمون لهم نفط الشعب بثمن بخس ويوقعون اتفاقات غير منصفة معهم ويعفون بضائعهم من التعريفة الجمركية وووو….الخ السؤال لماذا؟ لماذا كل هذا الضعف العراقي؟ لماذا الاستهانة بدماء العراقيين الأبرياء ؟ هل هناك ضغط امريكي أو صهيوني على العراقيين ليقدموا كل هذه التنازلات وبلا مقابل؟  أم ان ربعنا بهذا المستوى من ال……؟

الحديث عن خط نفط البصرة/العقبة! واتفاقية المنسف سيئة الصيت! وما خفي كان ابشع وأكثر ذلا وعبودية ومهانة … متى يعي بعض ساستنا حجم الانهيارات التي تسببوا ويتسببوا بها؟ متى يتوثبوا للحفاظ على كرامة العراقيين وعزتهم التي بددها ضعفهم وطمعهم وجشعهم وجهلهم بمستقبل العراق ومستقبلهم؟

من العار جدا أن لا يلجم العراقي تعديات الأردنيين ويرد عليهم بقوة وعزة وشموخ.. من العار أن نمنحهم النفط بأسعار خاصة ونفتح لهم حدودنا لإدخال بضائعهم وهم بكل هذا التآمر والإرهاب والظلم والتعدي.. من العار أن يصل السياسي العراقي -والحديث عن بعضهم- إلى هذا المستوى من الانحطاط والوضاعة.. الأردن بلد عدو لدود لنا يتعامل معنا بعدوانية ويجب رد العدوان الأردني بأي شكل من الأشكال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.