ناسا تؤجل مهمة السير في الفضاء إلى إشعار آخر

 

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، تأجيل مهمة السير في الفضاء لرواد محطة الفضاء الدولية، والتي كان مقررا لها، امس الثلاثاء، بسبب مرور حطام بالقرب من المحطة الدولية، قائلة: “نظرًا لعدم وجود فرصة لتقييم المخاطر التي يمكن أن تشكلها على رواد الفضاء بشكل صحيح، قررت الفرق تأخير السير في الفضاء في 30 تشرين الثاني”.

وقال الحساب الرسمي لمحطة الفضاء الدولية، عبر موقع “تويتر”، “تلقت وكالة ناسا إخطارًا بوجود حطام لمحطة الفضاء، نظرًا لعدم وجود فرصة لتقييم المخاطر التي يمكن أن تشكلها على رواد الفضاء بشكل صحيح، قررت الفرق تأخير السير في الفضاء في 30 نوفمبر، حتى تتوفر المزيد من المعلومات”.

وكان آخر الوافدين من محطة الفضاء هما، توماس مارشبورن، وكايلا بارون، يستعدان للخروج من المحطة الفضائية الدولية، يوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني، للقيام بأعمال على النظام الهوائي الخاطئ.

وقالت وكالة ناسا، في رسالة سابقة، إن رائدي الفضاء سيعملان معًا لاستبدال نظام هوائي S-band معطل بآخر احتياطي مثبت بالفعل في هيكل تروس المحطة، مع أجهزة التحكم في الطيران على الأرض فوق النطاق S للترددات اللاسلكية. وأضافت أنه على الرغم من أن المشكلة لها تأثير محدود على عمليات المحطة، إلا أن الوقت الحالي هو أفضل وقت لاستبدالها.

وجرت أحدث عملية سير في الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية في ايلول 2021، وأدارها رائد فضاء وكالة الفضاء الأوروبية توماس بيسكيت وأكيهيكو هوشيد من وكالة الفضاء اليابانية، وكان من المقرر أن تستغرق عملية السير في الفضاء حوالي 6 ساعات ونصف الساعة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.