هل هناك علاقة بين الحساسية وانخفاض الإصابة بكوفيد -19؟

 

توصلت دراسة جديدة إلى أن الذين يعانون من حالات الحساسية، مثل حمى القش والتهاب الأنف والأكزيما، قد تكون لديهم مخاطر أقل للإصابة بعدوى كورونا.”

وتتبع الباحثون في الدراسة، التي نُشرت في مجلة Thorax، 16081 بالغًا بين 1 مايو 2020 و5 فبراير 2021، وقام 15227 منهم بملء استبيان متابعة واحد على الأقل وأكمل 14348 شخصًا الاستبيان النهائي في 5 فبراير أو قبله.

وطُلب من المشاركين تقديم معلومات عن أعمارهم وأوزانهم وأنماط حياتهم الغذائية وما إذا كانوا يتناولون أي أدوية أم لا أو ما إذا وقع تطعيمهم ضد “كورونا.

وثبتت إصابة 446 مشاركا بالفيروس خلال فترة الدراسة، أي ما يقارب 3% من المشاركين، وقام الباحثون بتعديل العوامل الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا ، ووجدوا أنه من بين أولئك الذين يعانون من أمراض تأتبية (شديدة الحساسية)، مثل الأكزيما والتهاب الجلد، والتي تسببها المواد المسببة للحساسية، وكذلك أولئك الذين يعانون من حمى القش أو التهاب الأنف لديهم خطر أقل بنسبة 23% للإصابة بـفيروس كورونا.

وبالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لمرضى الربو، كان هناك خطر أقل بنسبة 38% للإصابة بالعدوى، حتى عند استخدام أجهزة الاستنشاق بالستيرويد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.