دعوات لمعاقبة مرتكبي الصيد الجائر في هور الدلمج

 

المراقب العراقي/ متابعة…

دعا عشرات العاملين في صيد الاسماك بهور الدلمج المشترك بين محافظتي الديوانية وواسط، امس الاثنين، الجهات المعنية إلى تفعيل الإجراءات بحق الصيد الجائر للاسماك والطيور في هذه المنطقة.

وقال عدد منهم في واسط، أن “هذه الأحياء بدأت تتعرض إلى تناقص كمي ونوعي نتيجة لاستخدام الطرق غير القانونية في الصيد مثل الصعق الكهربائي أو استخدام السموم والمواد الكيماوية في الصيد، من قبل بعض الطارئين على المهنة”.

واضافوا أن “هناك مشكلة اخرى تواجههم ألا وهي تعرض المنطقة إلى انحسار في مساحات المياه بسبب قلة الاطلاقات المائية الى الاهوار”، فيما طالبوا الجهات الحكومة المعنية والحكومات المحلية إلى الاسراع بمعالجة هذه الازمة”.

ويمكن تعريف الصيد الجائر على أنّه أي نشاط صيد يؤدي إلى تأثير سلبي على عدد واستمرار أنواع محددة من الحيوانات، فمع زيادة عدد البشر على كوكب الأرض منذ الثورة الصناعية ظهرت مشكلة الصيد الجائر بشكل واضح، وقد عرض الصيد الجائر الحياة البرية للخطر كما دفع بعض الأنواع إلى الانقراض فمنذ 12000 عام اصطاد البشر أنواعا مختلفة من الحيوانات عرضتها لخطر الانقراض، وذلك في وقت كان فيه الصيد وسيلة للبقاء على قيد الحياة وليس رياضة فقط، وعلى الرغم من تشريع بعض القوانين التي تهدف إلى تنظيم الصيد ومنع وصوله إلى مرحلة الصيد الجائر إلا أنّ هناك آثارا سلبية لعملية الصيد على البيئة والحياة البرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.