“الأفعى” تفشل في “لدغ” البيت الشيعي والنجف توصد أبوابها بوجه الفتنة

بلاسخارت نذيرة شؤم للعراقيين

 

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
مرة أخرى تحاول المبعوثة الأممية “غير المؤتمنة” “جينين بلاسخارت” إيقاد نار الفتنة داخل الصف الوطني الشيعي، وذلك عقب الزيارة التي أجرتها يوم أمس الثلاثاء الى محافظة النجف الاشرف ولقائها بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، حيث تأتي هذه الزيارة بعد مضي أيام على الاجتماع الذي جمع أركان البيت الشيعي بما فيها الإطار التنسيقي والتيار الصدري.
ومن المعروف أن الاجتماع الأخير، أثار حفيظة أمريكا ومبعوثة الأمم المتحدة، المدانين بتزوير الانتخابات وسرقة أصوات غالبية الكتل الشيعية خصوصا من خلال تقريرها الأخير الذي تلته أمام مجلس الامن الدولي والذي ناقض موقفها عن التزوير خلال اللقاءات التي أجرتها بقادة الإطار التنسيقي.
وفي سياق متصل، أثارت “قنوات التواصل” والتحركات التي اُجريت بين الكتل السياسية الشيعية (الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية) حفيظة “الافعى” التي فشلت في لدغ وحدة الصف الشيعي وتحركات التقارب الأخيرة وتشكيل حكومة توافقية تشارك فيها جميع الكتل.
وكان من المقرر، أن تعقد الكتل الشيعية اجتماعا جديدا في النجف الاشرف، لاستكمال مباحثات وحوارات الاجتماع الأول الذي عقد يوم الخميس الماضي.
وعلق عضو تحالف الفتح مختار الموسوي، على الزيارة، مؤكداً أن بلاسخارت تتصرف خارج واجباتها كممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق وهذا ما يؤكد تبنيها مؤامرة كبيرة ضد العراق مستغلة بذلك ضعف الدولة والفراغ الذي تركه مجلس النواب عندما تم حله.
وقال الموسوي، إنه لو لم يتم حل مجلس النواب لما تحركت بلاسخارت بهذه الفوضوية وهذا ما شهدناه قبل حل البرلمان، منتقدا أنها لا تسمع من المتظاهرين العراقيين ولا تسمع لنداءات المسؤولين والوطنيين وأصبحت تجول في البلد بكل حرية وكأنها أصبحت رئيس وزراء العراق.
وأكد المحلل السياسي كامل الكناني في حديث خص به “المراقب العراقي” أنه “ليس من وظائف الأمم المتحدة في العراق أو مبعوثتها التدخل في تفاصيل العملية السياسية أو الانتخابية أو إبداء الرأي لصالح طرف ضد طرف آخر”، مشيرا الى أن “بلاسخارت تجاوزت تلك المعايير حيث تعطي آراءها السياسية وتدافع عن فوز بعض الأطراف وتقف مع خسارة أطراف أخرى بكل أريحية”.
وأضاف، أن “بعثة الأمم المتحدة ومن خلال المواقف الأخيرة، باتت تقدم خدمة للمحور الصهيوني بغضا بالساحة السياسية وعلى وجه الخصوص “الإسلامية” الشيعية”.
وأشار الى أن “زيارات بلاسخارت وتناقض مواقفها في الداخل والخارج إزاء المشهد العراقي، الهدف منها زعزعة البيت الشيعي وإثارة الفتنة من جديد وتفكيك القوى الشيعية”.
ولفت الى أن “توجه البيت الشيعي الجديد وصلابة موقفه ستحول دون نجاح مشاريع الفتنة الصهيوأمريكية وستجعل مصيرها الفشل”.
وفي الوقت ذاته، حذر الكناني، من أن “بلاسخارت وزيارتها الى النجف جاءت ردا على الاجتماع الذي جمع أركان البيت الشيعي، من خلال الشروع بجزء جديد من المؤامرة مكملٍ لمشروع تزوير الانتخابات”.
وأعرب مواطنون عراقيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لزيارات بلاسخارت وتدخلها بالشأن الداخلي، معتبرين أنه من الخطأ استقبال بلاسخارت كون واجبها هو متابعة الحالات الإنسانية والحالات الأخرى وليس مناقشة نتائج الانتخابات واختيار رئيس الوزراء والوزراء للبلاد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.