إساءات سائقي مركبات الأجرة والتكتك

 

بقلم / محمد جبر..

الكثير من دول العالم تمتلك ساحات مخصصة للتعبير عن حرية الراي وتصل احيانا الى التعبير عن الأوضاع السياسية في بلدانهم او فيما يخص دول اخرى حيث يقومون برفع الشعارات او إلقاء الخطب او الهتافات بحرية تامة او بحماية من دولهم ونحن نلاحظ العكس هنا اذا نلاحظ بعض الشعارات المرفوعة على سيارات الاجره وخصوصا الكيات منها ملصقات مانزل الله بها من سلطان كـ (لبيت لمابي جنة جنة براسك ستين حض ومطلوبة شدة ومحبوبة فطومة وحبيبي ابو المرور  بعيد عنك حياتي عذاب ولاتطلب العيش من بطون جاعت ثم شبعت لاتعشق الغرباء فانهم دوما على رحيل وامي الحنونة انساك و انت الحب وسيري وعين الله ترعاك واليتيمة ولاتلحقني تتعب) وهلم جرا من العبارات التي باتت تشاهد على التكتك.

 الحقيقة ان ظاهرة العبارات بحاجة الى دراسة ووضع تساؤلات لاسيما ان مثل هذا العبارات ذات معاني مختلفة في دلالاتها بين عاشق ولهان وبين هايم حيران فالسؤال الذي يراودني وأود ان اطرحه ماهي علاقة مايكتب وبين سائق السيارة فهل ان سائق السيارة عنده ملصق توكلنا على الله فهل انه فعلاً متوكل على الله في عمله وان عملية التوكل ترتبط بقيمة العمل والاطلاع عن تلك العبارات التي منها ما يخدش الشعور العام أصحاب السيارات النقل الخاص “الكيات” فهم يكتبون العبارات  او ملصقات جاهزة تلصق على سيارتهم وهي خارجة عن اداب المجتمع.

ان هذه الملصقات يستطيع الجميع قراءتها كونها تتجول في الشوارع العامة وازقه المدن المطلوب ان تكون هناك توعيه من قبل  رجال المرور بعدم السماح بكتابة تلك الملصقات على السيارات ان تكون شرطان بعدم وجودها في حالت تجديد سنوية السيارة ناهيك عن تعامل وتراشق السواق فيما بينهم عن التقاءهم في الشوارع والساحات ووقف السيارات في مراب بغداد بكلمات يندى لها جبين المرء والذي ينم عن سوء اخلاق بعض هؤلاء السواق.

 واما مايثير العجب علقت بعض صور فنانين وفنانات والكثير منها يخدش الحياء في سيارات النقل العام التي يرتادها النساء وأحيانا تكون اخت او زوجة او ام صاحب التلك السائق فهل يرتضي لهن ان يظهرن بهذا الشكل فالمطلوب احترام المرأة وقدسيتها وعدم وضع هذه الصور داخل حافلات النقل الخاص وهنا اؤكد على ضرورة ان تقوم اجهزة المرور ومديرية النقل الخاص باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق هؤلاء الذين يمارسون عملا  ينتهك حقوق الآخرين واذا اراد ان يطالع الصور هؤلاء فليضعوها داخل مسكنهم وليس في الاماكن العامة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.