الإمام روح الله الخميني “قد” أعاد للإسلام صورته ولفلسطين هويتها…

 

بقلم/ هشام عبد القادر ..

الأعراب الذي وصفهم الله أشد كفرا ونفاق طمسوا هوية الإسلام ابدلوه من إسلام محمدي إلى إسلام متأسلم مستسلم إسلام حسب ما يريده الكيان الصهيوني العالمي وكما تريده بريطانيا والأمريكان ….وذكرى النكبة الفلسطينية او ذكرى الإحتلال عام 1948…هي نكبة تحمل جانب شر وتحمل جانب خير. ..باطنها رحمة وظاهرها العذاب….القدس قضية محورية تفصل بين معسكرين معسكر حق ومعسكر باطل …من يقف مع القضية الفلسطينية القضية العربية الإسلامية إنما يقف مع الإسلام المحمدي ومن يقف ضد القضية مع التطبيع وبيع القضية إنما هو مع صورة الإسلام الغير حقيقية….
نحن امام خط الإنحراف نقف ضد الإنحراف التاريخي ..الذي زور الحقائق وإنحراف الأنظمة العميلة منذ زمن بعيد ..يعني اليوم نبرأ من الكيان الصهيوني ومن يقف معه ..ونبرأ من الانظمة العميلة التي تقف مع هذا الجانب اي الكيان…ولو بحثنا في عمق التاريخ سنجد عالم التزوير علماء البلاط الحاكم ونجد انظمة ليست سوية قامت على الإنحراف لا تسمى انظمة سوية بل نظام منحرف. ..إلى يومنا هذا ..اذا البراءة واجبة من كل الانظمة المنحرفة عبر التاريخ والبراءة من الصهيونية عبر التاريخ……
نجد اليوم الصحوة العالمية لدول محور المقاومة انطلقت من ثورة روح الله الخميني قدس الله سره الشريف…
ولا ننسى ابدا الفضل الاول للمقاومة الفلسطينية شهداء فلسطين مقاومة الحجارة هذه هي المقاومة التاريخية التي لم تأفل واصلت جهودها وجهادها…بالحجارة ..ولا ننسى فضل دولة إيران الإسلامية لدعمها لهذه المقاومة الاصيلة ..ولا ننسى فضل الشهيد الحاج قاسم سليماني شهيد القدس.. ولا ننسى كل أحرار وقادة دول محور المقاومة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان….
ولكن نقطة مهمة لا ننسى أن هناك نظيرا لنا في الخلق والإنسانية الاخوة المسيحيين المناضلين في سبيل تحرير القدس ….ما يسطروه اليوم من ملحمة استشهادية يثبت ذالك…
الشهيدة شيرين ابو عاقلة رحمها الله إنها بحجم امة ولقد ابكت الملايين من البشر دليل على إخلاص قلبها لقد جذبت بصدقها الملايين ..وشيع جنازتها الملايين من البشر من قرب ومن بعد. ونالت رصاص الإحتلال الصهيوني وهي حية وفي استشهادها وجنازتها ايضا.. رحمها الله…..
عليها مني سلام ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار إنها بسفينة كربلاء المقدسة تلحق الشهيد وهب المسيحي الذي قدم رأسه الشريف في سبيل ابا عبد الله الحسين.. عليه السلام.
نحن على هذا الخط نؤمن إن المقاومة ليست فقط إسلامية بل إنسانية من جميع أحرار العالم ومن كان إنساني فهو إسلامي.. حقيقي..

والحمد لله رب العالمين

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.