لا ضامن من عدم الإنحدار إلى فوضى خطرة جداً

بقلم / إياد الإمارة ..

الأوضاع في العراق مقلقة جداً لأنه خاصرة رخوة لتمرير مشاريع لا تربك الداخل العراقي فقط وإنما تربك المنطقة من أقصاها إلى أقصاها وبإمكان أي طرف من الأطراف الخارجية مهما كان ضعيفاً أن يتحرك ليحرك الداخل العراقي بما له إنعكاسات خارجية مؤثرة جداً!
القلق المشروع في هذا البلد له مبرراته إذ الإنقسام الحاد بين القوى السياسية، وإذ الرؤية قاصرة وقصيرة ومقصرة..، وإذ التآمر يحيط بنا تماماً وهو آت من كل حدب وصوب.
الحديث عن صمامات الأمان غير أمين بالمرة وهناك عدد من الشواهد الشواخص القريبة والبعيدة التي تدلل بما لا يقبل الشك لدينا جميعاً من إن إمكانية حدوث ما لا يُحمد عقباه وارد جداً..
لنتحدث بصراحة عن أمرين:
الأول إصرار العدوان على تمرير مشاريعهم بأي طريقة..
لطالما قلنا إن هكذا أفعال تؤدي إلى هكذا نتائج و”النتيجة” أن وقعنا ونقع على الدوام بما هو اسوء!
نحن لسنا منجمين لكن القضايا واضحة وضوح شمس تموز في البصرة ظهراً.
الثاني ما جرى سابقاً كان يستوجب موقفاً..
وما جرى -كما قلنا- يقود للذي يجري وسيجري..
وبالتالي مَن سكتَ على ما سبق ساكت على ما يجري وسيسكت على ما سيجري!
الإستعدادات تجري على قدم وساق في عواصم عربية وغير عربية قريبة وبعيدة..
والجماعة رايحين ورادين بجوازات وبدون جوازات، شيوخ عشاير أصليين ومزورين وساسة قدماء وجدد ونواشيط من نوع جديد وإعلاميين ومدونيين و”جيش من نساء”، ورسل القوم وصلتنا “الله وكيلكم ومحمد كفيلكم”..
الإستعدادات أيضاً لكي لا يصل الصوت وصوت آخر وستتعدد الأصوات لكي يختلط الحابل بالنابل و “جيش من نساء”..
جيش من نساء..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.