‏”ناسا” تتحرى عن “رسائل غريبة” موجودة في الفضاء منذ نصف قرن

 

يسعى الفريق الهندسي المشغل للمركبة الفضائية الآلية “فوييجر 1″، وهي مستكشفة الكواكب تابعة لوكالة ‏‏”ناسا” الفضائية، تفسير إرسالها بيانات لا تتطابق مع ما تقوم به بالفعل.‏

وتم إطلاق المركبة “فوييجر 1” عام 1977، وتنحصر مهمتها في استكشاف الكون منذ ما يقرب من نصف قرن، ولديها مركبة توأم هي “فوييجر 2″، تم إطلاقها قبل 16 يوما من نفس العام.

وقامت مركبتا “فوييجر 1 و2” الفضائيتان بجولات في النظام الشمسي الخارجي، وحلّقتا عن طريق الكواكب، وصوّرتا الأقمار، قبل أن تسافرا في النهاية خارج حدود الجوار الكوني.

ولاحظ مهندسو “ناسا” في بيان رسمي لهم أن نظام “AACS” المسؤول عن الحفاظ على اتجاه المركبة في الفضاء، وتوجيه هوائي المسبار عالي الكسب، يرسل بيانات لا تصف بدقة ما يفعله.

وكتبت “ناسا” في البيان: “على سبيل المثال، قد يبدو أن البيانات قد تم إنشاؤها عشوائيا، أو لا تعكس أي حالة محتملة يمكن أن يكون فيها نظام “AACS”..

وأوضحت “ناسا” في بيانها أن المشكلة الواقعة في نظام “AACS” لم تدفع إلى انتقال مركبة “فوييجر 1” إلى الوضع الآمن، وهو نوع من إجراءات التشغيل التي تقوم فيها المركبة الفضائية بإيقاف تشغيل معظم أجهزتها، وتركز فقط على وظائفها الأساسية لكي تواصل عملها.

وترجّح مديرة مشروع “فوييجر 1 و2” في مختبر الدفع النفاث التابع لـ “ناسا”، سوزان دود، أن سبب هذه “القراءات الغريبة” هو أن مركبة “فوييجر 1” الفضائية تبلغ من العمر 45 عاما تقريبا، وهو ما يتجاوز بكثير ما توقعه مخططو المهمة، كما أنها في الفضاء بين النجوم، وهي بيئة عالية الإشعاع لم تطِرْ إليها أي مركبة فضائية من قبل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.