“وكر الموساد” يُخرِّج جيلًا احتجاجيًا مدججًا بالسلاح في شمال العراق

"ناشطون مسلحون" في فنادق 5 نجوم!

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
على مقربة من وكر الموساد الذي انهالت عليه الصواريخ الإيرانية في أربيل، ثمّة مجاميع تتلقى تدريبات شبه يومية على حمل السلاح واستخدام أساليب قتال الشوارع استعدادًا لـ”فتنة كبرى” يُراد لها أن تُشعل فتيل أزمة في وسط وجنوب العراق.
وتُشير المعلومات إلى وجود هذه المجاميع داخل “فنادق 5 نجوم” في أربيل، تحت مسمى “ناشطين مدنيين”، جرى إعدادهم وتهيئتهم بواسطة “أذرع خارجية”، كتبت سيناريو جديد لـ”تظاهرات مسلحة” من المزمع لها أن تنطلق بدوافع مشابهة لما حدث في احتجاجات تشرين، لكنها هذه المرة قد تعتمد أساليب العنف تحت مسمى “الكفاح المسلح”.
وعن ذلك قال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، في مقابلة تلفزيونية تابعتها “المراقب العراقي”، إن “ما قالته ممثلة الأمم المتحدة جينين بلاسخارت خلال إفادتها بمجلس الأمن ليس تحليلا بل تهيئة وإعداد لإيجاد الفوضى”، مبينًا أن “بلاسخارت ليست طرفا حياديا وإنما جزءٌ من أدوات الأجندة الخارجية، وأنها مسؤولة بشكل مباشر على تزوير الانتخابات”.
ويضيف الشيخ الخزعلي أن “هناك إعدادا يجري لإعادة إحياء التظاهرات وإدخال العراق بدوامة لغرض اندلاع الصِدام المسلح تحت مسمى الكفاح”، لافتًا إلى أن أربيل شهدت تدريب جماعات مسلحة غرضها إحداث الصدام”.
وتابع أن “هناك مجاميع تلقت تدريبا وتسليحا في أربيل وجرى احتضانها بفنادق 5 نجوم، بهدف إحداث اضطرابات في محافظات الوسط والجنوب حصرا”، مؤكدًا وجود “شخصيات رسمية وسياسية على علم بهذا المخطط”.
ويعزز الشيخ الخزعلي حديثه بالقول، إن “قيادات الخط الأول في كردستان لم تصدر نفيا واحدا بعلاقتها مع إسرائيل، وأن العلاقات الإسرائيلية مع أربيل ليست سرية وهناك أعلام ترفع”، مبينًا أن “الموساد في أربيل انتقل من مرحلة جمع المعلومات إلى تنفيذ العمليات”.
وعن مخاوف انزلاق الوضع نحو “اقتتال شيعي”، يؤكد الشيخ الخزعلي أن “الخطابات المتشنجة يستغلها الأعداء لإحداث فتنة، ولسنا مع النزول للشارع في هذا الوضع المتوتر”، لافتًا إلى أن “الاقتتال الشيعي – الشيعي أجزم أنه لن يحصل، لأن السيد السيستاني يمثل سقفًا ضامنًا لمنع وقوع ذلك، إضافة إلى أن الطرفين الشيعيين يتمتعان بالحكمة ولا يسمحان بالانزلاق نحو الاقتتال”.
وتتوالى التحذيرات من خطورة اندلاع تظاهرات جديدة تحت مسميات مختلفة، يراها البعض مقدمة لإحداث فوضى داخل محافظات الوسط والجنوب.
وتعليقًا على ذلك يقول المحلل السياسي مؤيد العلي لـ”المراقب العراقي”، إن “المعلومات التي تتحدث عن وجود فتنة مرتقبة يُحمل خلالها السلاح داخل ساحات التظاهر، قد يعيد بنا الحال إلى سيناريو ساحات الاعتصام التي عانى العراق منها الويلات”.
ويضيف العلي أن “القوى الوطنية مطالبة الآن بإنهاء الانسداد الحاصل في العملية السياسية، والتوجه نحو تشكيل حكومة قوية مدعومة من الأغلبية الشيعية البرلمانية، لغرض تفويت الفرصة على أعداء العراق الذين يتربصون بنا شرًا”.
ويرى العلي أن “التواجد الإسرائيلي في إقليم كردستان، يمثل خطورة استراتيجية على الأمن العراقي، وهو بطبيعة الحال سيكون منطلقًا لضرب العملية السياسية، وتحويل العراق إلى بؤرة صراع لا تنتهي”.
ويأتي ذلك في خضم استمرار المفاوضات السياسية، وتقديم 6 مبادرات سياسية علنية، وأخرى غير معلنة لحلحلة الانسداد السياسي، والتوجه نحو تشكيل “حكومة خدمية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.