العواصف الترابية ..الإرادة الإلهية تبطل مزاعم التهويل الإعلامي

الخوف يتبدد مع بشائر الصباح

 

 

المراقب العراقي / بغداد…

تُعَدُّ مسألة التهويل الاعلامي من اخطر المسائل التي يواجهها المواطن العراقي حيث تعمد بعض وسائل الاعلام المأجورة الى تضخيم عواقب  بعض الظواهر التي تمر على البلاد ولا سيما ظاهرة العواصف الترابية التي نعيش في أجوائها هذه الايام من اجل بث الرعب قي نفوس المواطنين الذين يصدقون تلك المواقع على الرغم من وجود مواقع رسمية تخبر المواطنين عبر بيانات رسمية ما يحدث على ارض الواقع.

في هذا الاطار  يرى الصحفي أياد الخالدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي”: أن معركة اليوم هي معركة وعي بامتياز، محذرًا من ظاهرة الانسياق وراء الإثارة والتهويل الإعلامي، الذي يصاحب بعض الظواهر التي تمر على البلاد ولا سيما ظاهرة العواصف الترابية التي نعيش في أجوائها هذه الايام والتي صورها البعض على انها ستكون كارثية على المواطنين والحمدلله انها كانت اقل من المتوقع لها بكثير فيجب الانتباه الى خطورة ما ينشر على بعض المواقع لكونه يشكل تهديدا للسلم الاجتماعي للبلاد.

وأضاف : إن ما يزيد من تعقيد الوضع هو استعمال التكنولوجيا لتوجيه الرأي العام والتلاعب به، عبر نشر كل ما يفرق ويخلق بلبلة بين مختلف مكونات الشعوب،عبر الشائعات كما حدث مع العاصفة الترابية التي هبت على العراق أمس وهو ما يتطلب تظافر جهود الجميع من أجل وأد الفتنة في المهد، موضحًا أن معظم خبراء الفضاء السيبراني أجزموا بوجود تطبيقات وبرمجيات من الذكاء الاصطناعي، صممت على أساس دراسات نفسية متقدمة لذهنية وعقلية الشعوب المستهدفة، غايتها توجيه رأيها العام والتلاعب به، عبر نشر كل ما يفرق ويخلق بلبلة بين مختلف مكوناتها، من جهة، والتعتيم المقصود على كل ما هو إيجابي لعدم تحقيق توافق بين المجتمعات من جهة أخرى.

بعد التهويل الإعلامي الكبير لما يمكن ان تحمله العواصف الترابية اتضحت الحقيقة التي لا تقبل النقاش والتي هي الارادة الالهية  حيث اتضحت ان العواصف ليست بتلك الخطورة التي تم تصويرها للناس.

 وكرد على تلك الاخبار التي تم تهويلها حددت هيأة الانواء الجوية موعد استقرار الأجواء المحافظات العراقية.

وقال مدير إعلام الهيأة عامر الجابري في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”:  إن “شدة العاصفة بدأت تزول بالفعل بصورة تدريجية، وإن الأجواء ستعود صحوة ومستقرة صباح الثلاثاء في بغداد والمحافظات الوسطى والشمالية، ويكون زوالها من المحافظات الجنوبية يوم الأربعاء”.

وأضاف الجابري أن “انخفاض درجات الحرارة يستمر مع انتهاء تاثيرات العاصفة بصورة كاملة”.

وكان  متنبىء جوي قد حذر من عاصفة ترابية شديدة قادمة من سوريا تجاه مدن العراق تبدأ تاثيراتها بدءا من السبت وتكون ذروتها يوم الاثنين ،فيما نصح بتجنب السفر وارتداء الكمامات تفاديا لخطر الغبار.

 وكتب صادق عطية في صفحته على فيسبوك امس ان (هذه العاصفة ستكون هي الاشد حتى الآن ،حيث اطلقت تحذيرات من موجة غبار واسعة الانتشار ستتعرض لها اغلب مدن البلاد بشدة متفاوته ناتجة من تطرف درجة الحرارة السطحية بسبب تقدم كتلة هوائية معتدلة تولد فروقات حرارية سطحية ونشاط عال للرياح تسبقها موجة غبار محدودة)، واشار الى ان (موجة الغبار تشكلت يوم الجمعة يصاحبها نشاط رياح سطحية شمالية غربية، تبدأ من شمال غرب الانبار وتؤثر خلال تقدمها نهارا في اجواء الرمادي ووسط وغرب بغداد وتتجه نحو مدينة النجف ثم  مدن الفرات الاوسط والجنوب ، وتابع انه (خلال مساء يوم الاحد، تنطلق موجة من الغبار الكثيف من شرق سوريا ثم تتجه نحو نينوى وشمال الانبار ،ثم باقي مدن البلاد خلال نهار الاثنين ،حيث تزداد شدة وكثافة وتاثير الغبار كثيرا في وسط وشمال البلاد والفرات الاوسط)، واستطرد بالقول ان (الغبار يستمر عالقا في الاجواء خلال اليوم الثلاثاء مع هدوء نسبي للرياح حسب التوقعات الاولية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.