ناسا تكشف عن تغيّرات كونية لا يمكن تفسيرها

 

كشفت وكالة ناسا عن أن شيئا غريبا يحدث مع كيفية توسع كوننا ولا يمكن تفسيره بالفيزياء الحالية.

وأظهرت البيانات المأخوذة من تلسكوب هابل الفضائي وجود تناقض كبير بين معدل تمدد الكون الحالي مقارنة بالمعدل بعد الانفجار العظيم مباشرة.

وأكمل المرصد المداري الأيقوني لتوه ماراثونا دام 30 عاما من جمع البيانات. وباستخدام هذه المعلومات، تمكن هابل بعد ذلك من تحديد أكثر من 40 “علامة ميل” للمكان والزمان لمساعدة العلماء في قياس معدل تمدد الكون بشكل أكثر دقة.

ومع ذلك، قالت وكالة الفضاء الأمريكية إنه كلما زادت دقة هذه الإجراءات، أشارت إلى حدوث “شيء غريب”.

ويبقى سبب هذا التناقض لغزا. لكن بيانات هابل، التي تشمل مجموعة متنوعة من الأجسام الكونية التي تعمل كنقاط علام، تدعم فكرة أن شيئا غريبا يحدث، وربما ينطوي على فيزياء جديدة تماما، كما قال مسؤولو ناسا. وعكف الخبراء على دراسة معدل توسع الكون منذ عشرينيات القرن الماضي باستخدام قياسات قام بها علماء فلك. وعندما ابتكرت ناسا تلسكوبا فضائيا كبيرا في السبعينيات، كان أحد المبررات الأساسية للتكلفة والجهد التقني غير العادي هو القدرة على حل Cepheids – النجوم التي تضيء وتخفت بشكل دوري، والتي تُرى داخل مجرتنا درب التبانة والمجرات الخارجية.

ولطالما كانت Cepheids هي المعيار الذهبي لعلامات الميل الكونية منذ أن اكتشف عالم الفلك هنريتا سوان ليفيت فائدتها في عام 1912.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.