النفايات تخنق أهوار العراق وتهددها بالانقراض

المراقب العراقي/ متابعة…

حذر نشطاء من أن الاهوار الشاسعة في العراق والتي تعد موطن جنة عدن التوراتية ، تعاني من المجاري المائية الجافة وانسدادها بسبب وجود النفايات.

وقال تقرير لوكالة الانباء الفرنسية فرانس برس ان “الاهوار – التي تقع بين نهري دجلة والفرات، هي واحدة من أكبر الدلتا الداخلية في العالم، لكنها بالكاد نجت من حنق الديكتاتور صدام حسين، الذي أمر بتجفيفها عام 1991 كعقاب للمجتمعات التي تحمي المتمردين وتعقبهم، ولكن بعد الإطاحة بصدام تعهد العراق بالحفاظ على النظام البيئي وتقديم خدمات وظيفية لمجتمعات الأهوار، وتم إدراجهم كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 2016 بسبب تنوعهم البيولوجي وتاريخهم القديم”.

وقال رعد الأسدي، مدير منظمة الجبايش للسياحة البيئية: “منذ 6000 أو 7000 سنة ، قام السكان بحماية الأهوار لكننا وصلنا الى مرحلة تكون فيها الاهوار مهددة بالانقراض”.

واوضح الأسدي :”السياح عادوا، لكن أحد أهم مصادر التلوث الظاهرة في المنطقة هو الزائرون الذين يلقون نفاياتهم البلاستيكية”.

وبهذا الصدد، قال التقرير الفرنسي إنه “بعد عقود من الحرب الوحشية، يفتقر العراق إلى هياكل لجمع النفايات والتخلص منها حيث يتم إلقاء 70٪؜ من نفاياته الصناعية مباشرة في الأنهار أو البحر وفقًا للبيانات التي جمعتها الأمم المتحدة والأكاديميون”.

ولفت الى ان “الاهوار – ليست التهديد الوحيد: فمجموعة المشاكل البيئية في العراق بما في ذلك الجفاف والتصحر تهدد الوصول إلى المياه وسبل العيش في جميع أنحاء البلاد”.

تصنف الأمم المتحدة العراق بأنه “خامس دولة معرضة للخطر في العالم” لتغير المناخ بعد أن شهد بالفعل انخفاضًا قياسيًا في هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة”.

وعزا التقرير الى عدة اسباب لجفاف الاهوار قائلاً “ان انخفاض منسوب المياه في الأهوار هو ظاهرة تفاقمت بسبب الجفاف المتكرر والسدود التي أقيمت عند منبع النهرين .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.