مقاضاة كل من دمر العراق..

بقلم / مهدي المولى ..

نعم كل عراقي حر صادق يفتخر بإنسانيته بعراقيته يدعوا ويطالب بمقاضاة كل من ساهم في تدمير العراق وذبح أبنائه وهذا وعد تعهد به أحرار العراق لم ولن يفلت كل من ساهم في تدمير العراق سوف يحاسبه ويعاقبه حتى اذا توفي فسيحاسب أولاده وأحفاده.
أحد عبيد صدام كتب مقالا (أنا أطالب بمقاضاة كل من دمر العراق وأنا شاهد مستمر على ذلك) .
المعروف إن العبيد ليس لهم وطن فوطنهم الطاغية صدام وصدام قبره الشعب العراقي وأصبح لعنة للأجيال كما كان يزيد بن معاوية لعنة الأجيال العراقية أصبح صدام وعبيده لعنة للأجيال العراقية لأنه يزيد العصر وهذه حقيقة اعتقد ان عبيد صدام يعوها ويدركوها لكنهم يتجاهلونها.
لكن من هؤلاء الذين ساهموا في تدمير العراق وذبح العراقيين لا شك إنهم معروفين لدى العراقيين الأحرار وبالأسماء سواء قبل تحرير العراق او بعد تحرير العراق.
فالعراقي في زمن صدام فقد شرفه كما قال صلاح عمر العلي والكثير من عناصر البعث الصهيوني كما فرض العبودية على الشعب العراقي وقرر كل من يرفض عبودية صدام وعائلته وقريته يذبح وبدأت عملية ذبح العراقيين حتى عجز عن ذبح الملايين الأحرار فاستخدم عملية المقابر الجماعية وهي دفن العراقيين أحياء في مقابر جماعية كل مقبرة تحتوي على عدة آلاف لا تفرق بين طفل رضيع وبين امرأة وبين شيخ طاعن في السن وبين شاب لا ذنب لهم سوى إنهم أحرار قالوا هيهات منا الذلة كما رفع شعار لا شيعة بعد اليوم وتحالف وتعاون مع بدو الصحراء وكلابهم الوهابية لتحرير العراق من الشيعة الذين يمثلون أكثر من 75 بالمائة من نفوس العراق وكل عراقي يعتز ويفتخر بإنسانيته بعراقيته ونسبة الشيعة بالنسبة الى العرب في العراق أكثر من 93 بالمائة لكن الأموال التي بدأت تصب عليه صبا من قبل بدو الجزيرة والخليج وخاصة آل سعود وآل صباح وآل نهيان جعلته معتقدا إنه قادر على تحقيق ذلك لكنه لا يدري ان ذلك كان طعم لقتله ومن ثم تدمير العراق وذبح العراقيين.
وبعد تحرير العراق من صدام وزمرته من يزيد وعصابته أمر كلابه وعناصر أجهزته الحزبية والأمنية والعسكرية المختلفة بتدمير العراق وتحويله الى أكوام من الحجارة وذبح العراقيين الأحرار بحجة طرد المحتل رغم أنه أمرهم بالتخلي عن مواجهة القوات الأمريكية وفعلا طبقوا ونفذوا وصية ربهم صدام فحرقوا كل العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربيه وحولوه الى أكوام من الحجارة فلم يدعوا دائرة وزارة معسكرا إلا نهبوه وحرقوه.
وبعد تحرير العراق قامت دواعش السياسة أي جحوش وعبيد صدام بالتخلي عن عبادة صدام والتوجه الى عبادة آل سعود وجعلوا من أنفسهم أداة طيعة لتنفيذ مخططاتهم ومؤامراتهم ضد العراق والعراقيين حيث قامت باستقبال الكلاب الوهابية القاعدة الذين أرسلتهم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة عائلة آل سعود ورحبت بهم وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وبدءوا في عملية تدمير العراق وذبح العراقيين بسياراتهم المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية ففجروا المساجد والمعابد ومراقد أهل البيت وكل الرموز التاريخية والحضارية وفجروا كل تجمع ديني سياسي اجتماعي كل مدرسة وجامعة ومستشفى فكل ذلك يتجاهله وينكره عبيد وجحوش صدام وأسيادهم آل سعود ويتهمون المرجعية الدينية الحشد الشعبي إيران الإسلام رغم إن هذه الجهات هي التي أنقذت ما تبقى من العراقيين من الذبح والعراقيات من الاغتصاب والعراق من الدمار والغريب إنهم يبرؤون آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش ودواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام.
ومن هذا يمكننا ان الذين دمروا العراق وذبحوا العراقيين من السهولة جدا معرفة من هؤلاء
هم آل سعود آل نهيان آل صباح وكلابهم الوهابية القاعدة وداعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابي ودواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام عناصر حزب البعث الصهيوني.
لهذا على أحرار العراق ان يتوحدوا ويعلنوا الحرب على كل من دمر العراق وذبح العراقيين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.