استمرار أزمة الوقود في ذي قار

المراقب العراقي / ذي قار…

تشهد محافظة ذي قار أزمة وقود لليوم الرابع على التوالي، حيث تصطف السيارات أمام محطات الوقود بسبب عدم توفره مما اضطر بعض المحطات الى اغلاق ابوابها ،وفي هذا الاطار اعلن محافظ ذي قار محمد الغزي، أمس السبت، ان ازمة الوقود ستنتهي خلال ساعات، بعد إنهاء اعتصام المطالبين بفرص عمل في شركة توزيع المنتجات النفطية

وقال المحافظ في بيان اطلعت عليه ” المراقب العراقي”:  انه “بعد ازالة خيم المعتصمين امام مستودع الناصرية النفطي، ستقوم محطات الوقود بتجهيز المواطنين خلال الساعات القادمة من اليوم، بعد ازمة وقود شهدتها المحافظة وتسببت بأضرار جسيمة للمواطنين.

واثنى الغزي على “ابناء المحافظة كافة لتحملهم الظروف الخاصة التي مرت بها ذي قار، وتسببت بازمة الوقود”، مجدداً دعوته لابناء المحافظة المعتصمين “بالتعبير عن آرائهم بسلمية ودون اضرار بحقوق المواطنين الاخرين لا سيما ان مطالبهم بالتعيينات لا تقع ضمن صلاحيات الحكومة المحلية.

واكد ان “الحكومة المحلية وجميع نوابها يقفون مع مطالبهم وتحقيقها ضمن الاطر القانونية ووفق الموازنات الاتحادية للبلد.

بدورهم اوضح الخريجون المعتصمون امام شركة توزيع المنتجات النفطية منذ اكثر من ثمانية اشهر، في بيان اطلعت عليه ” المراقب العراقي “:”بعد المماطلة والتسويف من قبل الحكومات لمطالبنا المشروعة والتي كفلها الدستور، عمدنا الى اغلاق شركة توزيع المنتجات النفطية لأربعة ايام كوسيلة ضغط على الجهات المعنية، وبعد المعاناة التي جرت على ابناء محافظتنا الحبيبة من أزمة في محطات الوقود فقد قررنا الآتي”فتح شركة التوزيع للحد من الازمة الحاصلة التي صار ضحيتها ابناء المحافظة، ويأتي هذا الفتح دون اي اتفاق مسبق او اي مساومة حاصلة وإنما رأفةً منا بأهلنا من ابناء المحافظة اولاً، وثانياً درءاً للفتنة.

وأمهلوا “الحكومتين المحلية والمركزية ونواب ذي قار فترةً قصيرة للجلوس على طاولة التفاوض للحوار ووضع حلول جذرية لملف خريجي الهندسة والعلوم قبل وقوع الكارثة وارجاع المحافظة للمربع الاول .

واكد المعتصمون ان “اعتصامات الهندسة والعلوم امام شركة توزيع المنتجات النفطية وإغلاقهم لكل ابوابها سيستمر سلمياً حتى الوصول لنتيجة تصب بمصلحة ملف الخريجين المعتصمين امام المنتجات النفطية.

وحذروا من “التهميش والمماطلة والتسويف”، مؤكدين “أنه لنا حق عاهدنا انفسنا لن نرجع حتى يؤخذ ولو كلفنا ذلك الدماء والرجال مستعدة والاكفان جاهزة ولن نبيع قضيتنا ولن نساوم عليها والحر تكفيه الاشارة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.