مرقد السيد حسين بن الإمام الرضا “عليه السلام” في قزوين

يرتاده محبو أهل البيت (ع) على مدار العام

 

 

تقول الرواية المنقولة، بأن الإمام علي بن موسى الرضا “عليه السلام” عند توجهه الى خراسان، استقر في مدينة قزوين لبعض الأيام، وكان لديه طفل عمره سنتان اسمه حسين؛ وكان هذا الطفل مريضاً فوافته المنية في قزوين عند اقامة الإمام هناك، فدفنه في قزوين وغادر الإمام الى خراسان.

وفي فترة الحكومة الصفوية، لقب السيد حسين بن الإمام الرضا “عليه السلام” بـ”شاهزاده حسين (ع)” أي ابن الملوك. وبُنيت المقبرة وبُنيت أبنية كثيرة حولها وأصبحت مزاراً يرتاده العديد من الناس من أهالي قزوين وحتى من الأماكن القريبة الأخرى.

المقبرة هي عبارة عن بوابة كبيرة للدخول وقبة مشيدة بشكل جميل، بالإضافة الى أروقة ومكان بسيط لضيافة الزوار وايوان بالإضافة الى بعض الغرف الصغيرة الموجودة على أطراف الصحن المركزي.

الجهة الشمالية لهذه المقبرة تكاد تكون شبيهة ببوابات العهد القاجاري والصفوي، وهذه البوابات فيها طاق كبير و6 منارات كل واحدة منها مبنية من الكاشي المزيّن بشكل فني جميل.

ومن أقدم وأجمل الأشياء الموجودة في هذه المقبرة الخشب المصنوع بشكل جميل جداً يجلب اليه الأنظار. وفي عام 1040 هجري شمسي وبأمر من زينب بيغم ابنة الشاه طهماسب الصفوي، اعيد بناء وتعمير هذا المزار ووضع صندوق جديد من الخشب النفيس فيه. وثبت هذا المرقد الذي يعود الى العهد الايلخاني في السجل الوطني للتراث الايراني عام 1939م.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.