المقاومة الفلسطينية تهدد بتدمير الكيان الصهيوني في خمس دقائق!

ترسانة عسكرية كبيرة في مهب الريح

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، “إسماعيل هنية”، خلال كلمته في مهرجان مدينة صيدا جنوبي لبنان بأن “150 صاروخاً ستدك الكيان الصهيوني في أقل من 5 دقائق”. فيما قالت وسائل إعلام عبرية، إن “تقييمات الدوائر الأمنية والعسكرية، تشير إلى أن حركة حماس ستحاول مفاجأة اسرائيل في المعركة القادمة، دون الانجرار إلى معركة عسكرية مفتوحة”.

من جهته أضاف هنية : “إننا اليوم في عصر الانتصارات والتحولات الكبرى التي يصنعها شعبنا والمقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة. معبراً عن ذلك بقوله: ان “غزة المحاصرة التي خاضت الحروب والمعارك هي اليوم بمقاومتها وأهلها تتجهز لمعركة استراتيجية مع العدو”؛ لافتًا إلى أن “150 صاروخاً ستدك الكيان الصهيوني في أقل من 5 دقائق”.

واستطرد القيادي في المقاومة الفلسطينية، قائلا إن “الضفة بعد سنوات عجاف وتعاون أمني ومؤامرات من القريب والبعيد، تنتفض من جديد وتقف جنين لتعلي راية المقاومة”؛ مشددا على انه “لا مكان للصهاينة والمستوطنين في المسجد الأقصى المبارك”.

وفي إشارة للدول العربية التي تتسابق للتطبيع مع الكيان الصهيوني قال هنية: المطبعون والمفرطون والذين خانوا القضية يرون الأقصى بعيدا ونراه قريبا، متابعا: “نرى الأقصى قريبا لأننا اليوم في عصر الانتصارات والتحولات التي يصنعها شعبنا ومقاومتنا.

وتوجّه هنية إلى الإسرائيليين، بالقول: “من لبنان المقاومة، ستتحطم أحلامكم، ولا مكان لكم في القدس والأقصى، وأمتنا العربية والإسلامية هي أولى بالقدس”.

وفي رسالته لمخيمات اللجوء، طالب هنية أهالي المخيمات بأن يجهزوا أنفسهم، فالعودة باتت قريبة.

وعبّر رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” عن تضامنه الكامل مع لبنان ضد الاعتداءات الإسرائيلية على ثرواته، مؤكدًا أنه “لا حق للعدو في مياه لبنان وثرواته كما لا حق له في فلسطين وأرضها”.

وفي رسالة وجهها للرئيس الأمريكي جو بايدن، أكد هنية على أنهم لن يسمحوا أبدا بأي مشروع لتصفية القضية.

وذكر هنية أنه “لا مستقبل للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين”، مشددا على أن “سيف القدس سيبقى مشرعا حتى التحرير والعودة إلى فلسطين”، مستطردا: “أمام بناء التحالفات العسكرية في المنطقة فإنه من حق تيار المقاومة أن يبحث عن تعزيز صموده في كل ساحته، والمقاومة تمتلك الرؤية لتحدد القاسم المشترك أمام المتغير الكبير في المنطقة”.

وأفاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأن الحركة منفتحة على جميع الدول والأحزاب ومحور المقاومة، ولها تموضعها الاستراتيجي الواضح والمعروف، مشيرا إلى أن “غزة المحاصرة التي رفعت سيف القدس هي اليوم بمقاومتها تتجهز لمعركة استراتيجية مع هذا العدو الصهيوني”.

قامت المقاومتان الفلسطينية و اللبنانية برفع درجة التأهب في مختلف الوحدات القتالية لديها خشية غدر أو تهور من العدو الصهيوني جاء ذلك مع إعلان جيش الاحتلال عن مناورات “مركبات النار” الأركانية، التي تشارك فيها جميع أذرع “الجيش” الجوية والبرية والبحرية والسيبرانية والأمنية ومناطق عملياته الثلاث، وتديرها هيئة الأركان العامة لـ”جيش” الاحتلال لمدة 4 أسابيع كجزء استدراكي لخطة تطوير “الجيش”، وزيادة فعالية أدواته لتحقيق الأهداف العسكرية المؤجلة من العام الماضي 2021. وهو ما عقد الخيارات على المستوى الأمني و العسكري أمام الكيان الصهيوني و الذي عمد طوال السنوات الماضية إلى استغلال هذه المناورات لتحقيق ضربات عسكرية و أمنية بغطاء المناورة.

لكن أمام هذا التحرك المضاد من قبل المقاومة، يدرك المتابع لحركة الصراع بين المقاومتين الفلسطينية واللبنانية ضد الاحتلال تصاعداً في فنون إدارة هذا الصراع من قبل المقاومة، وصل إلى مرحلة تضييق فرص التحرك والمناورة أمام العدو بشكل غير مسبوق، حتى في المناورات العسكرية التي يجريها. في الواقع جاءت المناورة العسكرية لجيش الاحتلال بهدف تهدئة الشارع الصهيوني في خضم سلسلة العمليات البطولية التي ينفذها الفلسطينيون في المدن المحتلة والتي تجلى من خلالها تشرذم جيش الاحتلال في مواجهة مثل هذه العمليات وانتقال المعركة إلى الداخل والتهديد الصريح الذي باتت تعيشه الجبهة الداخلية والعمق الاستراتيجي للعدو الصهيوني، وقد وضعت المقاومة نصب أعينها جميع الخيارات التي يمكن أن ينتهجها العدو خلال شهر المناورة، وحجّمتها، لتمنع المستويين العسكري والسياسي من مجرد التفكير بخيارات هجومية، وجعلته ينكفئ على تحسين صورته المهتزة.

و قد حمل رفع درجة التأهب و الاستعداد لدى المقاومة رسائل متعددة و مهمة للعدو والداخل و الخارج، جاءت كالتالي:

على المستوى الداخلي، رسالة طمأنة للشعب الفلسطيني المقاوم الذي تابع عمليات التحريض الموسعة والمكثفة ضد قطاع غزة وقائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار، عقب خطابه في نهاية شهر رمضان الماضي، الذي دعا فيه إلى انطلاق عمليات فردية جديدة في وجه الاحتلال بجميع الأدوات، بما فيها السكاكين والفؤوس، وتلتها بأيام عملية “العاد” البطولية التي نفذها شابان فلسطينيان بفأس، ما أدى إلى مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين.

على المستوى اللبناني، كانت هذه الرسالة صريحة للغاية وواضحة بأن ساحة لبنان لا تزال حراماً على الاحتلال، والاقتراب منها سيجلب رداً ومواجهة ربما تكون فوق تخيل قادة العدو، بغض النظر عن الوضع الداخلي اللبناني وتعقيدات المشهد والحالة الانتخابية التي يمر بها لبنان، فلا تسامح مع اعتداء أو كسر للخطوط الحمر.

أما الرسالة الموجهة للكيان الصهيوني وجيشه فكانت إشارة واضحة بأن المقاومة مستعدة لمواجهة جميع المتغيرات الناتجة من الصراعات الداخلية في الحكومة الصهيونية، ومتأهبة لإمكانية استغلال طرف من الأطراف الوضع الراهن لتنفيذ عملية غدر أو اغتيال لأحد قادة المقاومة. في المجمل، كانت الرسالة واضحة بأن الساحتين اللبنانية والفلسطينية لم تعودا صالحتين لتفريغ الضغط الداخلي للمجتمع الصهيوني خارجياً، كما كانت تفعل كل الحكومات الصهيونية السابقة، فالمتغيرات باتت كبيرة والمخاطر أكبر من قدرة الاحتلال السيطرة عليها.

أما الرسالة التي أرادت المقاومة توجيهها للمجتمع الدولي فكانت تنضوي على أن التغطية الدولية على جرائم الكيان الصهيوني أصبحت تشكل دفعاً كبيراً لتفجير مواجهة شاملة كما أن استمرار جرائم جيش الاحتلال وعنجهيته سوف يؤدي في نهاية المطاف لحرب إقليمية متعددة الجبهات ضد الكيان المعتدي فالتعاون بين المقاومتين الفلسطينية واللبنانية بات أكثر فعالية أمام جميع تحركات العدو الصهيوني.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.