علماء يرجحون حدوث طفرات جديدة لجدري القرود

 

 

ينتشر جدري القرود في بعض أجزاء غرب ووسط أفريقيا على مدار العقود الماضية، لكنه لم يُصِبِ الناس في البلدان غير الموبوءة، وقد أدى ذلك إلى إثارة قلق عالمي يطارد العلماء وهم يواصلون اكتشاف السلوك المتغير للفيروس.

في حين أن هناك تهديدا وجوديا لما يمكن أن يحدث على المدى الطويل، لأن الارتفاع المفاجئ في هذه الحالات أثار قلق السلطات الصحية.

وقال علماء سابقون إن جدري القرود يتصرف بشكل مختلف عما كان عليه من قبل، لكن هناك حاجة لمزيد من البحث لفهم سلوكه. ومن خلال تقرير جديد الآن، قد تكون لجدري القرود طفرات أكثر مما توقع العلماء سابقًا.

ووفقا لتقرير موقع ” thehealthsite “، تكهن باحثون في البرتغال أنه بالنظر إلى زيادة الحالات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فإن فيروس جدري القرود قد يتطور بسرعة أكبر مما كان يعتقد سابقًا.

وفقًا للعلماء الذين استشهد بهم تقرير وكالة بلومبرغ الأمريكية، فإن أحدث سلالة من جدري القرود تحتوي على ما يقرب من 50 اختلافًا وراثيًا من الفيروسات المماثلة التي كانت متداولة منذ عام 2018.

واكتشف العلماء، أن الفيروس لا يزال يتطور طوال فترة تفشي المرض الحالية، بما في ذلك عدد من التعديلات الدقيقة في الترميز الجيني، والتغيرات الجينية الطفيفة، وحذف الجينات.

أعلنت شبكة الصحة العالمية (WHN) أن التفشي الحالي لجدري القرود يُصنف على أنه وباء بعد تسجيل 3417 حالة إصابة مؤكدة بالمرض في 58 دولة مختلفة.

وفقًا لبيان الشبكة، ينتشر المرض بسرعة عبر عدة قارات ولن ينتهي دون استجابة دولية منسقة، وحذر من أن ملايين الأشخاص سيموتون وسيصاب عدد أكبر بالعمى أو بالشلل ما لم يتم اتخاذ خطوات لوقف الانتشار المستمر للمرض، على الرغم من وجود معدلات وفاة أقل بكثير من معدلات الجدري، وفقًا لمنظمة الصحة، فإن الهدف الرئيسي من إعلان جائحة جدري القرود هو حشد جهد عالمي لوقف الضرر الواسع النطاق.

ويأتي إعلان WHN قبل اجتماع منظمة الصحة العالمية، حيث ستقرر السلطة الصحية كيفية تصنيف تفشي  جدري القرود.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.