“المراقب الثقافي” تحتفي بمبدعي الأدب والثقافة العراقيين

في تقليد جديد يليق بمنجزهم الكبير

 

 

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

احتفت جريدة المراقب العراقي مساء يوم الخميس ٣٠/ ٦ بعدد غفير من الكتاب والادباء المتميزين في المشهد الثقافي والادبي تقديرا لمساهماتهم وكتاباتهم في صفحتها الثقافية “المراقب الثقافي” طوال المدة الماضية كتقليد جديد يليق بهم وبمنجزهم الكبير.

 بدأت الاحتفالية التي احتضنتها قاعة نازك الملائكة في جمعية الثقافة للجميع بالوقوف دقيقة لقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق وعزف النشيد الوطني ومن ثم أدار الجلسة الشاعر عبد الأمير محسن الذي كان متميزا في إدارتها حيث تحدث عن هذه الاحتفالية واهميتها وفكرتها التي لم يسبق لأي صحيفة عراقية القيام بها من قبل كونها تجربة جديدة تستحق الاشادة وقد جاءت في وقت تشهد الصحافة العراقية حالة موت سريري في السنوات الاخيرة نتيجة غياب الدعم عنها ما ادى الى تعطيل صدورها.

وقدم الأستاذ رئيس تحرير جريدة المراقب العراقي محمد المعموري كلمة مختصرة شكر فيها الكتاب والادباء المساهمين في النشر والذين قدموا عبر نصوصهم بارقة أمل نحو المستقبل .

 وأوضح أن كتاباتهم هي ملازم حب لحروف جميلة وإن اقلامهم نابضة بحب العراق، مشيرا الى أهمية القيام بمثل هذه الاحتفاليات لتحريك المشهد الثقافي من خلال اقامة الانشطة الثقافية التي تزيد من  فرص التعارف بين الصحفيين والادباء.

واشاد بدور الادباء في نشر الوعي الثقافي في اوساط الناس وتسجيل حكاياتهم لافتا الى ان الادباء كانت لهم اليد العليا في تأسيس الصحافة العراقية.

 وكذلك تحدث مسؤول الصفحة الثقافية الشاعر يونس جلوب العراف عن دور الكتاب والأدباء في ازدهار الجريدة بكتاباتهم على مختلف اجناسها وان هذا المهرجان سيكون تقليدا سنويا للمنجز الإبداعي لجميع من سيشارك في  ابداعاتهم في أعداد الجريدة المقبلة وستكون هناك جائزة سنوية تخصص لافضل المساهمات في الجريدة في القصة والقصة القصيرة جدا والشعر والنقد الادبي وفق معايير إبداعية ستضعها لجنة خاصة من ذوي الخبرة والاختصاص في الشعر والقصة و القصة القصيرة جدا والمسرح والرواية والدراسات النقدية كل على حدة .

وأشار الى ان الادباء هم الراسمون بخطواتهم الموزونة خارطة الإبداع الأدبي والفكري بحروف القصيد ونبض المشاعر وقصص وروايات على مستوى عال تلامس شغاف القلوب حتى كادت كلماتكم ان تتحول إلى مسلات تؤرشف ما مر على بلاد الرافدين من أحداث كان يمكن أن تكون منسية لولا ما سطروه من ابداع وصل الى حصد نجاحات كبيرة في المهرجانات الدولية والحصول على الجوائز العالمية وهو ما جعلهم مصدر فخر للبلاد.

وتابع :ان هذه الاحتفالية التي تقيمها المراقب الثقافي التي هي الصفحة الثقافية لجريدتكم المراقب العراقي وعلى الرغم من بساطتها إلا أننا سعينا إلى جمعكم فيها من اجل جعلها تقليدا سنويا بهدف التواصل بيننا وبينكم وسنعمل على تطوير هذا التقليد في قادم الأيام حتى يكون ثابتا في المستقبل.

وبعدها قدم بعض الحضور قراءات شعرية ومنهم  الشاعر وليد حسين والشاعر عدنان الفضلي والشاعر حسن الموسوي والشاعر سالم الحمداني والشاعر اسعد حسن الزاملي والشاعر علي سمير وقد ابدعوا في قصائدهم التي نالت استحسان الحاضرين .

تداخل الروائي شوقي كريم حسن وأوضح علاقته بالجريدة وكتابة عمود فيها عن شخصيات إبداعية عراقية مهمة كتابا وادباءَ وفنانين ورياضين وعلماء.

 وأشار الى ان هذه الاعمدة تحولت الى كتابين ضم كل كتاب منهما اكثر من 125 شخصية وختم قوله : نحن صناع جمال ومحبة وحيا كادر الجريدة على هذه المبادرة.

وتحدث الكاتب عبد السادة جبار عن كتاباته المسرحية في الجريدة وخاصة في المشهد المسرحي والومضة التي جمعت بعد ذلك في كتاب وكتب عنها دراسة من احد النقاد ونشرت ايضا في المراقب العراقي.

 بينما نقل الروائي حميد المختار تجربته في الجريدة والقى بعدها قصيدة عن صديقه الراحل الشاعر عبد الأمير جرس بين فيها رؤاه الحياتية والشعرية عن حلم صديقه  في الكتابة والقصيدة التي هي ابنته المدللة.

 اما الناقد يوسف عبود جويعد فقدم شكره لهذه المبادرة المهمة والمميزة وأشاد بتعاون الجريدة مع الادباء في نشر نشاطاتهم .

وأوضح ان الجريدة قامت بنشر العديد من كتاباته النقدية التي كتبها عن عدد من الروايات والقصص والدواوين الشعرية  وختاما قدمت الشهادات التقديرية للمحتفى بهم آملين من الصحف الأخرى وبعض المؤسسات الثقافية أن تقوم بمثل هذه الخطوات التي تعتبر تشجيعا وتقديرا لما يقدم الكاتب والاديب من منجز وجهد في الساحة الثقافية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.