السلاح في أمريكا يفوق عدد مواطنيها

 

المراقب العراقي/ متابعة..

لا تزال حيازة السلاح في الولايات المتحدة، تؤرق أمن الأمريكيين، وتودي بحياة الآلاف سنويًا، وعلى الرغم من أن بعض الولايات، وضعت شروطًا قاسية على حيازة الأسلحة، وبعضها الآخر دعم مبدأ البيع المكثف، إلا أن كلتا الخطوتين لم تحدّا من نتائج حمل السلاح بطريقة متفلتة، سواء بالانتحار أو بأعمال القتل.

وفي هذا الإطار، سلّطت مجموعة صوفان، الضوء على قرار المحكمة العليا الأمريكية بتخفيف ضوابط حيازة السلاح في ولاية نيويورك، معتبرة أن هذا القرار يأتي بسياق منح المزيد من الحقوق لحيازة السلاح.

وأشارت المجموعة إلى أن عدد الأسلحة أصبح يفوق عدد الأمريكيين في الولايات المتحدة، وإلى أن المبيعات القياسية للأسلحة على مدار الأعوام أدت لانتشار كثيف للسلاح وبالتالي لزيادة استخدام السلاح والعنف.

ولفتت المجموعة إلى بيع أكثر من 19 مليون قطعة سلاح في البلاد خلال عام 2021، والى أن المبيعات المكثفة للسلاح لم تقلص من عنف السلاح كما يدعي داعمو حيازة السلاح.

ونبّهت المجموعة إلى أن نحو 45000 مواطن أمريكي قتلوا عام 2020 بواسطة السلاح، 24292 شخصاً منهم بالانتحار، و19384 شخصًا بأعمال قتل.

وأضافت، أن أعمال القتل ازدادت في المدن الأمريكية وفي مناطق مختلفة، سواء تلك التي تفرض فيها قوانين صارمة لحيازة السلاح أم تلك التي تفرض فيها قوانين متساهلة. وبحسب المجموعة، ألغت عدة ولايات أمريكية الشروط الموضوعة لحمل السلاح المخفي، وهو ما يعني حمل السلاح دون إظهاره أو الكشف عنه، في حين أن بعضهامثل جورجياأصدرت قوانين تسمح بحيازة السلاح المخفي دون رخصة في أي مكان تقريبًا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.