التصاميم الملونة للمباني تُحسّن معنويات سكان المدن

 

يمكن أن تؤدي الشوارع المزدحمة والضوضاء والمباني الرمادية الباهتة إلى الإجهاد والتعب. باختصار، قد تكون المدن ضارة بصحتك ورفاهيتك العاطفية. وقد يكون الترياق المضاد لهذه المشاكل هو توفير بقع وتصاميم لونية، في حالة تعذّر توفير مساحات خُضر، كما وجدت دراسة حديثة.

فوفقاً لدراسة شارك فيها طلاب متطوعون أنهم ساروا ببطء أكثر عندما كانت هناك نباتات خُضر موجودة في المحاكاة، وزاد معدل ضربات قلوبهم، كما أمضوا وقتاً أقل في النظر إلى الأرض، ووقتاً أطول في مراقبة محيطهم.

وأجريت الدراسة في جامعة ليل، وتوصلت إلى أن الأساليب الافتراضية مفيدة للمخططين الحضريين في اختبار طرق جديدة لتحسين الرفاهية تعتمد على محاكاة الطبيعة الخضراء.

ولم يكن لأنماط الألوان وحدها نفس التأثير التصالحي للنباتات الخُضر، لكنها حفزت الاهتمام والانبهار لدى الطلاب، وجذبت نظرهم مع زيادة نبضات قلبهم، ما يشير إلى زيادة الاستثارة الفسيولوجية.

وأمضى الطلاب المتطوعون فترة من المشي بينما يرتدي كل منهم نظارة الواقع الافتراضي، وتضمنت كل سماعة جهاز تعقب للعين.

وقالت البروفيسور إيفون ديليفوي توريل من جامعة ليل: إن قياس المتعة والتحفيز في البيئات الطبيعية أمر صعب. وقد تبين أن ردود الفعل البشرية حساسة للتغيرات البيئية، مثل الطقس أو حركة المرور، وقد استخدمنا الواقع الافتراضي كدليل على المفهوم لقياس ردود الفعل على هذه التدخلات في مساحة حضرية تمت محاكاته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.