ابتعدْ عن تلك المشروبات إذا كنت مصاباً بهذا المرض !

 

تعد أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC). ومن المؤكد أن ما تأكله يلعب دورًا في صحتك، إذ يمكن أن يساعد تناول الأطعمة المناسبة في تقليل المخاطر، مع ذلك ينسى معظم الناس أن المشروبات التي تتناولها تلعب أيضًا دورًا في زيادة أو تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وفيما يلي 3 عادات لشرب العصائر يجب تجنبها إذا كنت مصابًا بأمراض القلب، بالإضافة إلى ما يمكنك تناوله بدلًا من ذلك، على وفق تقرير لموقع  Eat this Not that.

ويمكن أن تكون العصائر والمخفوقات بالتأكيد جزءًا من نظام غذائي صحي، لكن إضافة الكثير من المكونات عالية السعرات الحرارية، يمكن أن تجعل هذه المشروبات التي تبدو صحية في شكل “قنابل” ذات سعرات حرارية. وأحد عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب هو زيادة الوزن أو السمنة، لذا فإن شرب العصائر أو العصائر المخفوقة التي تحتوي على 600 أو 800 سعرة حرارية يمكن أن يزيد بالتأكيد من خطر زيادة الوزن.

فبدلًا من ذلك ضع في اعتبارك حجم العصير أو المخفوق (عادةً ما يكون حجم 12 أونصة سائلة جيدًا). أضف مكونات منخفضة السعرات الحرارية مثل السبانخ والفاكهة والحليب قليل الدسم أو خالي الدسم، وإذا اخترت مكونات عالية الدهون مثل زبدة الجوز أو الأفوكادو، فاستخدم أجزاء صغيرة. وإذا كنت ترغب في احتساء مشروب جوز الهند (حليب جوز الهند) أو إضافته إلى قهوتك أو أطباقك، يمكن أن يزيد ذلك من خطر الإصابة بأمراض القلب.

فوفقًا للإرشادات الغذائية 2020-2025 للأمريكيين، يعد جوز الهند (كما هو الحال في الزيت أو كمشروب) من الدهون المشبعة التي ثبت أنها تزيد من مستويات الكوليسترول الضار LDL.. وبدلًا من ذلك اختر الحليب الخالي من الدسم أو قليل الدسم أو مجموعة متنوعة من المشروبات النباتية مثل اللوز والشوفان والأرز التي لا تحتوي على الكثير من الدهون المشبعة، إن وجدت.

إلى ذلك، توفر العديد من مشروبات الخضراوات المعلبة (مثل عصير الطماطم) حصة عادلة من الصوديوم. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الصوديوم (الملح) إلى زيادة ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. وبدلًا من ذلك اختر عصائر نباتية منخفضة الصوديوم بنسبة 100٪ والتي يتم احتسابها ضمن مدخولك اليومي من الخضراوات وانتبه لمقدار مشروبك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.