صواريخ المقاومة الفلسطينية تصل إلى القدس المحتلة ثأرًا للشهداء

العدوان على غزة يأخذ منعطفات خطيرة

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

لم تتمكن آلة الحرب الصهيونية بعد ارتكابها المجازر المتنقلة بحق أطفال ونساء قطاع غزة، من إسكات صوت صواريخ المقاومة، حيث طالت صواريخ سرايا القدس، صباح أمس الأحد، القدس المحتلة ومغتصبة سديروت بعدة رشقات.

إعلام العدو اعترف بوقوع أضرار مادية كبيرة في أحد المنازل جراء سقوط أحد الصواريخ التي أطلقتها سرايا القدس عليه بشكل مباشر في سديروت، وقال متحدث باسم بلدية سديروت، إن أكثر من 10 صواريخ أطلقت في ساعة واحدة، مشيرًا إلى سقوط صاروخ على بوابة مصنع في المنطقة الصناعية واعتراض صواريخ أخرى.

ودوّت صفارات الإنذار على امتداد المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، كذلك لم تهدأ أصوات صفارات الإنذار في النقب الغربي ومبوعيم وتلمي بيلو وأشبول. ولليوم الثالث على التوالي، واصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة، حيث شنت طائراته الحربية سلسلة غارات استهدفت منازل المواطنين.
وبحسب مصادر فلسطينية، فقد سقط شهيدان و7 جرحى إثر استهداف العدو منزلا وسط مخيم جباليا شمال القطاع، كما استهدفت طائرات العدو أراضي زراعية في بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمالي غزة. وسقط 4 جرحى جراء القصف الصهيوني الذي استهدف منزلًا لعائلة أبو جاسر وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وارتفعت حصيلة الشهداء إلى 31 شهيدًا، بينهم أطفال ونساء، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما تجاوز عدد الجرحى 200 جريح.

وذكرت وسائل إعلام العدو، أنّ وزارة حرب الاحتلال الصهيونية بدأت بتنفيذ خطط عمليات إخلاء عدد من المستوطنات في محيط قطاع غزة. ولفتت إلى أنّ وزارة الحرب ستُخلي مستوطنة أشكول نتيجة الضربات الصاروخية للمقاومة.   

وقالت القناة الـ13″ العبرية، إنّه حتى الآن، تم إطلاق 361 صاروخًا من قطاع غزة، مشيرةً إلى إطلاق صليةٍ من الصواريخ باتجاه تل أبيب ومنطقة الوسط، واعتراض صاروخين. ونقل الإعلام العبري أنّ رواد شاطئ تل أبيب تصرّفوا بهستيريا عندما سمعوا صفّارات الإنذار. وأعلنت سرايا القدس عن قصف تل أبيب و أسدود وعسقلان و سديروت برشقات صاروخية غزيرة.

في غضون ذلك، أصدرت سرايا القدسالجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلاميفي فلسطين، مساء السبت، أمر إيعاز لكافة قواتها العاملة في أرض الميدان على رأسها القوات الخاصة ووحدات النخبة، للبقاء على الجهوزية التامة حتى استلام التعليمات. وأعلنت سرايا القدس، عن عملية وحدة الساحات التي بدأتها عند تاسعة البهاء“.

وأكدت سرايا القدس استمرار القتال رداً على العدوان، وقالت: “نطمئن أبناء شعبنا وجمهور المقاومة بأنّ معنويات مقاتلينا في أفضل حالاتها ويد مجاهدينا ستظل العليا في الميدان بإذن الله“.

هذا، وأفاد إعلام العدو، عن سقوط صاروخين قرب شواطئ مدينة نتانيا المحتلة. وقالت القناة 12 العبرية: إنّه سقط صاروخان على الشاطئ بالقرب من نتانيا، واعتراض صاروخين آخرين في منطقة ريشون لتسيون“-“بات يام. ويُشار إلى أنه سبق ذلك استهداف سرايا القدس مدينة تل أبيب برشقة صواريخ كبيرة بالإضافة لاستهداف غلاف غزة وعسقلان وأسدود.

وبدأت سرايا القدس، عملية رد على عدوان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، عبر إطلاق صليات من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجدد الناطق العسكري لسرايا القدس، أبو حمزة، الفخر والاعتزاز بكل قطرة دم سالت من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، الذي يخوض معنا غمار هذه المعركة البطولية بكل عزة وشرف ووفاء، رفقة قادة ومجاهدي السرايا الشجعان بالميدان.

وفي بيان له، قال أبو حمزة، إن ما ظهر من قدراتنا الصاروخية التي أضحت بفضل اللهاليوم تستنزف عدونا الأحمق، هو جزء يسير مما أعددناه، وإننا نحتفظ بالكثير الكثير مما يؤلم العدو ويسُر أبناء شعبنا وجمهور سرايا القدس والمقاومة الممتد. كما دعا كل المقاومين والأحرار من أبناء شعبنا في الضفة والداخل المحتل، إلى الانخراط في هذه الملحمة التي عنوانها وحدة الساحات، ولتكن انتفاضة عارمة تؤسس لزوال عدونا وكنسه عن كل فلسطين.

وختم بالقول: إننا في سرايا القدس بدماء الشهيدين القائدين الكبيرين تيسير الجعبريوخالد منصوروإخوانهم المجاهدين نزداد صلابة وشموخاً في معركتنا وحدة الساحات، التي تؤكد أن القيادة في مقدمة الصفوف والمواجهة، وعليه نعاهد الله ثم أبناء شعبنا وأمتنا بجعل ما يسمى غلاف غزة بما يحتوي من مدن ومغتصبات محتلة إلى مكان غير قابل للحياة، وسنذهب إلى مديات أبعد وأبعد بعون الله وقدرته.

إلى ذلك، تناول الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، المستجدات المهمة التي تجري الآن في فلسطين المحتلة، مجددًا تعازي حزب الله في لبنان لقيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالشهداء الذين قضوا في العدوان المستمر على قطاع غزة منذ الأمس، معتبرًا أنّ ما حصل هو عدوان واضح ومكشوف وابتدائي وجريمة مباشرة وموصوفة، وعلى كل شريف في هذا العالم أن يدينها، وكل ساكت عن هذه الجريمة مُدان.

وفي كلمته خلال إحياء الليلة التاسعة في المجلس المركزي الذي يقيمه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد سماحته أنّه من حق الشعب الفلسطيني والمقاومة وحركة الجهاد الإسلامي أن تردّ على هذا الاعتداء بالزمان والمكان المناسبين وبالأسلوب الذي يرونه مناسبًا، معتبرًا أن السكوت على هذه الجريمة سيفتح الباب أمام الاغتيالات للقادة.

ورأى أن هذا الاغتيال هو الأول منذ فترة طويلة وقد يفتح الباب على اغتيالات أخرى، مضيفًا: نحن في حزب الله نتابع لحظة بلحظة وعلى تواصل مع أخواننا في حركة الجهاد الإسلامي وإخواننا في حركة حماس وباقي الفصائل، ونعتقد أن يد المقاومة ستكون هي العليا. وأضاف: أقول للعدو الإسرائيلي الأيام بيننا وأنتم تعلمون أن المقاومة أشد عدة وأقوى من أي زمن، وفي موضوع غزة الأيام ستثبت أنكم أخطأتم التقدير أياً تكن النتيجة بعد ساعات أو أيام»

كما لفت في موضوع غزة إلى أنّ الساعات القليلة الآتية ستثبت أن العدو الصهيوني أخطأ بالتقدير، وأن ما حصل يثبت الردع الفلسطيني أمام الإسرائيلي. وأضاف سماحته: أخطأ العدو بأن قام بالاغتيال ويخطئ عندما يتوجه بالخطاب إلى لبنان عندما يظن أنه يستطيع ترهيبنا، وأردف قائلًا: أنا أقول له لا تخطئ التقدير كما يحصل معك في غزة.. لا تخطئ التقدير مع لبنان فكل ما تقوله أو تفعله لا يمكن أن يؤثر لا في معنوياتنا ولا في قوتنا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.