اليمنيون يُنظّمون مسيرات حاشدة إحياءً لذكرى عاشوراء ونصرة لفلسطين

 

المراقب العراقي/ متابعة..

مواساةً لمصيبة الإمام الحسين (ع) وإحياءً لذكرى عاشوراء، شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومختلف المحافظات الاثنين مسيرات حاشدة، ألقيت خلالها كلمات وقصائد ولطميات تحدثت عن تضحيات الإمام (ع) وشهادته العظيمة في أرض كربلاء.

وأكد بيان مسيرة عاشوراء في صنعاء “تمسك اليمن المبدئي تجاه قضايا أمتنا وفي مقدمها القضية الفلسطينية، وموقفنا المعادي للعدو “الإسرائيلي” والغطرسة الأميركية”، مشددا على “التضامن مع شعوب أمتنا الإسلامية، وهو جزء أساسي من التزامنا الديني لا يقبل المساومة”.

واستنكر البيان “كل أشكال التطبيع والعلاقات مع العدو “الإسرائيلي” بأي شكل من الأشكال، معتبرًا إياها من الولاء المحرم شرعًا”، مُدينا “بشدة العدوان “الإسرائيلي” على غزة واستهداف قادة المقاومة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك”.

البيان لفت إلى أنه “يدعم الحق الفلسطيني في الرد على الاعتداءات “الإسرائيلية”، داعيًا “شعوب وأحرار الأمة للوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم”.

كما أكد “أن موقفنا المبدئي مع محور الجهاد والمقاومة في مواجهة اليهود والصهاينة ثابت حتى يتم دحرهم وتحرير المقدسات في فلسطين، بالإضافة إلى وقوفنا إلى جانب لبنان في مواجهة التهديدات “الإسرائيلية”، وإلى جانب المقاومة الإسلامية ممثلة بحزب الله”.

واعتبر البيان أن “القوة التي راكمها حزب الله تمثل قوة ليس للبنان فحسب، بل للأمة جمعاء ورأس حربة لمحور المقاومة”.

وحول الوضع في اليمن، قال البيان إنه “في ظل الهدنة المعلنة، ستكون أيدينا على الزناد ونحن مستمرون في إعداد القوة لمواجهة عدوانكم وحصاركم وغطرستكم”، مشيرًا إلى أن “موقفنا في التصدي للعدوان على بلدنا هو موقف مبدئي من منطلق هويتنا الإيمانية”.

وأضاف أن “موقفنا تجاه العدوان هو جهاد مقدس، وواجب ديني وإنساني ووطني، ومن يفرط بهذا الواجب أو يخون هذا الموقف فهو يخون هويته الإيمانية”، وقال: “لن نألوَ جهدًا في التصدي للعدوان مهما كان حجم التحديات والتضحيات”.

وتابع أن “التضحيات مهما بلغت لن تكون بمستوى خسائر الاستسلام والخنوع التي تخسر الأمة فيها حريتها واستقلالها وكرامتها ودينها وحاضرها ومستقبلها”.

وجدد البيان “العهد لإمام الثائرين الإمام الحسين عليه السلام بأننا ماضون لمواجهة يزيد العصر وطغاة هذا الزمن أميركا و”إسرائيل” وعملائهم حتى يأذن الله بالنصر”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.