الاحتلال يتستّر بـ”التهدئة” هربًا من الصواريخ الفلسطينية

المقاومة تنتصر

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

لا حياد في قضية فلسطين، التطرف ضد العدو هو العنوان اليوم ولا نرضى أقل من ذلك بشيء. حافظت قوى المقاومة على التدخلات والوساطات الغادرة بعد معركة إذلال “اسرائيل” في “سيف القدس”، لكن الغدر المشترك اسقط قادة من حركة الجهاد ولن يسقط القضية ابدًا بل اشعل نيرانها في قلب الاحتلال.

لقد فتحت عملية اغتيال الجعبري النار على الاحتلال الذي ستحرقه صواريخ ومسيرات مجدها يعود الى الجمهورية الاسلامية في ايران الداعم الأوحد لقوى المقاومة، وهنا نكون على ثقة بأننا أمام نصر جديد شبيه ببطولات حزب الله في لبنان وسوريا، وصواريخ اليمن التي دكت معقل آل سعود والمطبعين في الخليج حتى أوجعتهم وأوصلتهم للاستسلام.

الجهاد الاسلامي وقوى المقاومة اليوم تلقن الاسرائيلي درسا جديدًا سيقدم القضية خطوات جديدة نحو انهاء عمر الكيان المؤقت.

أما نيران المقاومة فكما عودتنا ستطال المزيد من أعماق الاحتلال وستُدخل معادلات جديدة تصيب استراتيجية المطبعين في اوراق الذل التي وقعوا عليها فتحرقها ثم تنشر رمادها على عروشهم فتقضي على انفاسهم من سمومها.

أما أمد المعركة فكما يبدو لن يكون محدودا، وستكون المفاجآت متتالية وستدخل الفصائل تباعا على خط المعركة بأحجام متعددة لتثبت أن الدم الفلسطيني واحد لا يتجزأ، أما امتداده فهو يبدأ من طهران وينتهي في اقصى العالم العربي في الجزائر والمغرب، مرورا بلبنان وسوريا والعراق.

ولم تكد التهدئة في قطاع غزة تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد، حتى استكمل الاحتلال الصهيوني أساليبه القمعية والعدوانية على أكثر من صعيد في الضفة الغربية. ومع ساعات الفجر الأولى من يوم الاثنين، هدمت قوات الاحتلال منزلي منفذي عملية “إلعاد”  أسعد الرفاعي وصبحي صبيحات، من قرية رمانة غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية رمانة وفرضت طوقًا عسكريًا في محيطها، وشرعت بهدم منزلي الأسيرين.

وذكرت مصادر محلية أن “قوات كبيرة من دوريات جيش الاحتلال بما يقارب 50 آلية عسكرية اقتحمت القرية وانتشرت في أحيائها، بينما انتشر القناصة على أسطح المنازل بمساندة قوات خاصة “مستعربة”.

وقالت المصادر: “إنّ قوات الاحتلال اصطحبت جرافات وآليات هدم خلال اقتحامها القرية”.

إلى ذلك، شنّت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة بمدن الضفة المحتلة فجر الإثنين شملت أسرى محررين، وعرف من المعتقلين: (المحرر جمعة رمضان – زيتا جماعين قرب نابلس/ المحرر جهاد شحادة- جماعين جنوب نابلس/ المحرر رامي سليمان – مردة قرب سلفيت/ الشيخ يوسف قمبز- فرخة قرب سلفيت/ أحمد محمد أبو حسين- بيت فجار جنوب بيت لحم/ أحمد نبيل طقاطقة – بيت فجار/ موسى جالولي – جنين/ محمد عبيد – جنين/ طه محمد عصافرة – بيت كاحل غرب الخليل/ مؤيد محمد ابريوش – بيت كاحل/ صفوت عصافرة – بيت كاحل/ معتصم عمار عطاطرة – يعبد جنوب جنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال صباح الإثنين بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، وهدمت جرافات العدو بركسات بالتجمع البدوي قرب بلدة جبع في القدس.

وبحسب مصادر محلية فلسطينية، فقد استولى الاحتلال على أراضٍ تعود لفلسطينيين في منطقة سعير شمال الخليل، لتوسيع شارع “واد سعير” لتسهيل مرور المستوطنين.

ومع الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، توقع مدير حاجز كرم أبو سالم بسام غبن أن يقوم الاحتلال بإدخال 30 شاحنة محمّلة بالوقود لشركة توليد الكهرباء بغزة، وقد دخلت أولى الشاحنات صباحًا عبر المعبر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.