وزارة الشباب تؤكد عدم حسم أسماء الأندية التي ستخوض مبارياتها على ملاعب بغداد

ضمن ملف التراخيص الذي طالب به الآسيوي

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع بدء العد العكسي لانطلاق الدوري الممتاز وضغط اتحاد الكرة على الأندية من أجل إكمال ملف التراخيص للمشاركة في الدوري العراقي للموسم 2022-2023 بدأت بعض الأندية بالعمل الدؤوب من أجل إتمام ملف التراخيص الذي يتكون من عدة نقاط لعل أبرزها ملعب النادي وملحقاته من غرف الحكام وغرف الناديين، وأعلن البعض منهم إتمام هذا الملف بالاتفاق مع وزارة الشباب باختيار ملعب المدينة أو ملعب الشعب كملعب رئيسي أو ملعب بديل للنادي.
مدير لجنة التراخيص وتنمية الأقاليم في وزارة الشباب والرياضة علي العطواني تحدث “للمراقب العراقي” قائلاً إن “ملف التراخيص سبب مشكلات لأندية بغداد بالدرجة الأساس لأن أغلب أندية المحافظات لن تواجه أية صعوبات بهذا الخصوص فملعب كربلاء سيكون لنادي كربلاء وملعب النجف سيكون لناديي النجف ونفط الوسط وملعب ميسان لنفط ميسان وملعب البصرة لناديي نفط البصرة والميناء”.
وأضاف أن “القانون الجديد أقر الحق لناديين فقط باللعب على ملعب واحد وليس أربعة أندية كما في السابق” مبينا أن “الوزارة ليس لديها أي اتفاق مع أي نادي للعب على ملعبي الشعب أو المدينة”.
وتابع أن “الدراسة أصبحت كاملة وستقدم لوزير الشباب والرياضة في الاجتماع المقبل من أجل حسم أسماء الأندية التي سيكون من حقها اللعب على الملعبين المذكورين”.
من جانبه أكد أمين سر نادي الحدود حازم تيمور للمراقب العراقي أن “النادي قدم أوراقه لإبرام عقد مع وزارة الشباب والرياضة بخصوص تأجير ملعب المدينة خاصة أن نادي القوة الجوية هو الآخر يحاول الاتفاق مع الوزارة بتأجير ملعب المدينة وكذلك نادي النفط حدد ملعب المدينة كملعب بديل في حالة عدم الموافقة على تسجيل ملعبه”.
وأضاف تيمور “أن الاتفاق النهائي مع وزارة الشباب والرياضة سيحسم خلال اليومين المقبلين مع تفاؤل نادي الحدود بحسم هذا الملف لمصلحة النادي” مبينا أنه “تم إكمال جميع شروط التراخيص حيث وصلنا الى النقطة 31 من شروط ملف التراخيص ولم يبقَ سوى أربع نقاط خاصة باختيار الملعب”.
وختم حديثه بالقول إن “الملاعب المعتمدة هذه السنة في بغداد أربعة وهي : ملعب المدينة والشعب والصناعة والكرخ وفي حال لم تتم الموافقة على تسمية ملعب المدينة كملعب لنادي الحدود سيكون لدينا خيار آخر في تحديد البديل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.