طريق السبايا

اياد الخفاجي..

إلا مَ انتظاري إلا مَ الوصولْ
شراع تداعى وبحر يطولُ
ونثّات دمع على الذكريات ْ
تنادي احتضارا إلى مَ الرحيلُ
إلى مَ اغترابي يصيح الفؤادْ
اتبقى خريفا لدي الفصول ُ
بأين السبيل اريد السبيلْ
وما من سبيل يصيح السبيل
وحيد بركب اناغي الشرود
وحتى كطيف اجاء رسول
اتأسى جزوعا وركب هناكْ
بحيث الشتات وغاب الكفيل
نساء بقفرى تجر الجراح ْ
تنوء السياط حفاة تجول
بيوم تناقض بالمجرياتْ
فسبي وقتل وصبر جميل
وقلب ٌ لزينب في النائباتْ
تزول الجبال وليس يزول
ملاذ تفر إليها الصغارْ
يسلي البراءة فيها العويل
وتحنو بدفء على الثاكلاتْ
ويحنو بصمت عليها الذهول
فثكلى بنوها تشظت هناكْ
صدور طوتها هناك الخيول
هناك هناك بحيث الفراتْ
أكف ٌ لبدر و نجم ٌ قتيل
وخيمة تحكي احتضار الرضيعْ
وفيض ٌ بكاه الامام العليل
ورهط يجيء لجمع الشتاتْ
ولكن بنفسي شتاتا يؤول
وحيث السبايا برأس الحسينْ
كمثل الثمالى تطوف النصول
وتطوي طريقا وتُطوى الحياة ْ
ويحيا لزينب شأن جليل
تسامت خلودا فصوت يثورْ
وعرق لعرق الأباء سليل
تدك الإمارة و الظالمينْ
فمنا النبي الامين تقول
ونحن الإمامة نحن الصلاةْ
ونحن الهداة ونحن الدليل
ونحن لعمري بأم الكتاب ْ
ونحن الكتاب ونحن النزول
ففرض لزينب يحنى الزمان
وزحفا إليها الركاب تميل
وعند الضريح تراق المياه
لتنمو بحيث الضريح نخيل
دلالة زينب مثل النخيل
وحاشا لموت النخيل أفول
تموت وقوفا كما الراسيات
وتبقى فروع لها وأصول
اياد الخفاجي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.