ذات يومٍ

عبد السادة البصري
ذات يومٍ كهذا
وقبل واحد وستينَ عاماً
على مقربةٍ من الماء
حين،،،
فاجأها الطلقُ في شهرها السابع
في بيتٍ طينيّ
في أقصى جنوب القلب
جلست الجدّات يهفهفن لها
بمراوح الخوصِ
وينتظرن قدومَ الطفل،،
لتلدني حاملاً إنزيم عمالتي
الفكرية والروحية والقلبية و الجسدية
لهذا الوطن !!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.