تلك أيام الله..

بقلم / إياد الإمارة ..

الفلسطينيون يقاتلون ببسالة والصهاينة في حيرة وتخبط وذهول وقوى المقاومة تنخر كيان الإرهاب الصهيوني من الداخل..
المقاومة فكر وعقيدة وقدرة عالية على التضحية.
بطل مقدسي يباغت ويضرب بشدة ويتوارى عن الانظار والصهاينة يبحثون بلا جدوى..
إنها فلسطين القضية التي لم ينسها الأحرار بقيت في وجدانهم وفي كل جوارحهم .. بقيت سلوكاً مستمراً يُرعب الصهاينة ولن تنتهي القضية الفلسطينية إلا بآخر صهيوني إرهابي يفر ذعراً أو يبتلعه البحر.
المقاومة .. وبطل محمدي يمتد صاروخاً عابراً من زمن النصر الأول ثائراً لله تبارك وتعالى وللنبي الخاتم محمد (ص) ليذيق العدى الردى ويسقط سليمان رشدي في قعر جهنم..
ذُعر الكفر وهو يتلفت يميناً وشمالاً يبحث عن إمام أمة الإسلام الخميني العظيم رضوان الله عليه حياً في نفوس الثائرين.
إيران الإسلامية لا ترعبها التهديدات الأمريكية..
وترد بأنها لا تخضع ابداً وسترد على طريقتها التي تخشاها أمريكا وتحسب لها ألف حساب..
حجارة إيران من سجيل ترميها أبابيل (٥) ولن يصلونا بسوء.
في العراق مقاومة .. لن تُسقطها المماحكات ولا المهاترات أو التصاغر عند مصالح “صغيرة” جداً..
مقاومتنا التي يريد البغي إضعافها عصية وقادرة على مواجهة التحديات بوعي وقاد..
“امشي عدل يحتار عدوك فيك”..
نحن بخير..
مقاومتنا بخير..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.