اصطدام وشيك بين مسبار فضائي وكويكب

 

يتجه مسبار اختبار مسار الكوكب الثنائي”دارت”نحو القمر ديموروفوس ذي القطر 163 والذي يدور حول الكويكب ديدايموس.

واستطاع مسبار “دارت” أن يلتقط صورة لكويكب “ديدايموس” لأول مرة في يوليو/تموز الماضي من على بعد 32 مليون كيلومتر، وها هو يقترب منه يوما بعد يوم.

وسوف تستمر الكاميرا “دراغون” الموجودة على متن المسبار بالتقاط صورة للكويكب كل 5 ساعات على مدار الأيام المتبقية قبل موعد الاصطدام، وذلك كي تحدد المسار الأدق من أجل أن تصطدم بالكويكب القمر في المكان المحدد الذي سيؤثر على مداره، حيث سيبلغ الكويكب أدنى مسافة له من الأرض في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول القادم عند مسافة 10.66 ملايين كيلومتر.
المهمة المنوطة بهذا المسبار هي الاصطدام بالقمر “ديمورفوس” لعله يحرفه ولو بقدر يسير عن مداره حول كويكبه الأب “ديدايموس”، فإن فعل فإن مدار الكويكب سيتغير تبعا لذلك، وهذا يعني أن مسار الكويكب المهدد للأرض سيتغير، وبهذا سيتمكن العلماء من تحييد الكثير من تلك الكويكبات المقتربة في مدارها مع الأرض والتي تشكل خطرا عليها.

وتقوم الفكرة من كل هذه المهمة على مبدأ قانون نيوتن العام للجاذبية الذي ينص على أن “كل جسمين يجذبان بعضهما بقوة تتناسب طرديا مع كتلتهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما”، فتغيير مسافة الكويكب القمر عن الكويكب الأب ولو كان قليلا بسبب الاصطدام سيؤدي إلى تغيير مركز الكتلة بينهما، ومعه سينحرف اتجاه مسار الكويكب الأصلي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.