سفينة تبحر في مهمة لـ”ازالة تلوث” البحار والميحطات

تنطلق سفينةُ “بلاستيك أوديسي”، السبت المقبل، من فرنسا، في مهمة تدوم 3 سنوات، بهدف الحدّ من تلوث البحار والمحيطات، والتوعية من النُفايات البلاستيكية، التي يصفها العلماء بعناصر سامة، تضر بالبيئة والطبيعة والإنسان.

وتبدأ رحلة السفينة من ميناء مرسيليا جنوبي فرنسا، وتحمل على متنها طاقم عمل يتكون من 20 شخصا، سيتوجهون إلى أكثر من 30 مدينة متضررة بالنفايات البلاستيكية.

ووفق المسؤولين عن المشروع، يُصب 20 طنا من البلاستيك في المحيط كل دقيقة، أي ما يعادل حمولة شاحنة كاملة من النفايات، لذلك تعتزم سفينة بلاستيك أوديسي البحث عن الحلول في كل من إفريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.

كما سيتم من خلال هذه الرحلة تدريب 300 رائد أعمال على إعادة تدوير النفايات وتحويلها إلى أغراض صلبة ومفيدة، كالأحجار المرصوفة والأنابيب باستخدام آلات بسيطة ومتوفرة، بالإضافة إلى حملات توعية بشأن ضرورة الحد من استخدام البلاستيك في الحياة اليومية، فهي وكما يصفها مؤسسوها ليست سفينة لتنظيف المحيط بل لعرض الحلول.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.