اكتظاظ داخل الصفوف ونقص في المدارس

80 طالبا في الشعبة الواحدة

 

 

المراقب العراقي/ بغداد …

المشاكل المرتبطة بنظام التعليم في العراق هي الفساد الإداري، وانعدام الكفاءة والافتقار إلى الموارد الكافية، والسياسات التربوية والتعليمية الخاطئة، ونظام الجودة الضعيف، وسوء المرافق التعليمية، ونقص كفاءة المدرس، وعدم تنفيذ سياسات التعليم، والتعليم بلا فلسفة او اتجاه، وانخفاض معدلات الالتحاق، والتسرب على نطاق واسع، والمناهج القديمة وغير الملائمة للتعلم الحقيقي، وسوء الإدارة والإشراف، ونقص البحث التربوي والإداري والأكاديمي. يمكن حل المشاكل المذكورة أعلاه من خلال صياغة سياسات وخطط عقلانية وعن طريق ضمان التنفيذ السليم للسياسات.

ومع بدء العام الدراسي الذي تحدد في يوم الأربعاء الثاني عشر من تشرين الأول أعلنت لجنة التربية النيابية،أن عدد المدارس في العراق غير كافٍ مقارنة بأعداد التلاميذ، وفيما استبعدت إمكانية سد النقص قريباً لانقاذها من “الواقع المزري”.

نائب رئيس اللجنة جواد الغزالي قال في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”:  إن “عدد المدارس في العراق غير كافٍ لاستيعاب الطلاب كافة، لذا فان جميع المدارس تعمل بدوام ثنائي وبعضها ثلاثي، فضلا عن تراكم التلاميذ وحشدهم داخل الصفوف حتى وصل في بعضها إلى تواجد 80 طالبا في الشعبة الواحدة، ما يؤثر على قدرة استيعابهم للمواد الدراسية”.

وأوضح الغزالي، أن “محافظة النجف بحاجة إلى بناء 250 مدرسة، لا لسد النقص الحاصل فيها، بل لتكون هناك راحة داخل الصفوف المكتظة”، مشيرا إلى أن “إنشاء هذا العدد من المدارس مستحيل في الوقت الحاضر، على الرغم من وجود القرض الصيني الذي سيعمل على إنجاز 41 مدرسة، فضلا عن المدارس الحديدية ومدارس مشروع رقم واحد وغيرها”.

وعن المدارس الكرفانية، ذكر النائب الغزالي، أن “تلك المدارس تنتشر في الريف وفي أحياء المدن أيضا، ولجنة التربية النيابية تعمل على تخصيص (4,8%) من موازنة عام (2023) لقطاع التربية، لانتشاله من الواقع المزري، من بينه التسرّب العالي من الدوام”.

وأكد الغزالي، أن “موعد بدء العام الدراسي تحدد في يوم الأربعاء 12 تشرين الأول”، مبينا أن “أسباب تأخير بدء العام الجديد فنية نظراً للأوضاع التي عاشتها البلاد مؤخرا، من تأجيل للامتحانات وغيرها”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.