تذاكر مترو باريس في محطتها الأخيرة

وصلت تذكرة مترو باريس التاريخية الشهيرة إلى محطتها الأخيرة، إذ إن البطاقة المصنوعة من الورق المقوّى، أحيلت على التقاعد بعد 120 عاماً في الخدمة أصبحت خلالها رمزاً للعاصمة الفرنسية ورفيقة لسكانها في يومياتهم، وهو ما يثير حزن كثر منهم.
وأبعد من وظيفتها الأساسية كتذكرة للتنقل، استُخدمت بطاقات المترو لغايات شتى، منها استعمالها علّامات كتب أو لتدوين الملاحظات، أو حتى للف السجائر. ويوضح هاوي جمع هذه التذاكر غريغوار تونا، مؤلف كتاب بعنوان “قصة تذكرة المترو الباريسي”، لوكالة فرانس برس أن بطاقة المترو جزء من يومياتنا، هي تحاكي كل شخص منا، لافتاً إلى أن جانباً من حياتنا يختفي مع زوالها. ويضيف: “تذكرة المترو جزء من مكونات المشهد الباريسي”.
وكانت “مواصلات إيل دو فرانس”، وهي هيأة عامة تدير قطاع النقل في باريس وضواحيها، تسعى في بادئ الأمر إلى إلغاء الحزم المكونة من عشر تذاكر مترو بحلول منتصف 2020، ثم إلغاء التذكرة الموحدة للنقل سنة 2021، والاستعاضة عنها ببدائل رقمية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.