كماشة الحكومة تثير صرخات الفاسدين بعد اقتلاعهم من جذورهم الخارجية

أفاعي الإعلام السعودي تبث سمومها الصفراء

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
الأفاعي الصفراء لا يمكن لها الكف عن بث سمومها، والالتفاف حول الحقائق بذرائع جوفاء، تطل علينا بين الحين والآخر صحيفة الإعلام الأصفر ومن ورائها محور الشر السعودية، التي لطالما استهدفت الشعب العراقي ومكوناته كافة، ولعبت على حافات هاوية نار الطائفية والعرقية والأثنية.
صحيفة “الشرق الأوسط” والإعلام السعودي يعود من جديد، يفعّل ماكنته العدائية ضد حكومة منتخبة ومؤيدة من القوى السياسية الممثلة للشعب العراقي كافة، في محاولة لخلط الأوراق وتشويه الحقائق وتزييف الوقائع.
إجراءات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وفي خطواتها الأخيرة، أوجعت من له اليد في التآمر والخضوع، من خلال استهداف شخصيات فاسدة ومتورطة بسرقة المال العام، فضلا عن تحديد بوصلة وأولويات واضحة، وهذا ما كان غائبا في حكومة السابقة، وفكك شبكة الفاسدين الذين مكنوا ابان حكومة تصريف الأعمال برئاسة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، مما دفع الإعلام المسموم الى محاولة استهداف هذه الخطوات التي نالت من أدواتها.
الوضع العراقي وما مر به من أزمات متجذرة ومشكلات متعددة ومتشعبة لعدة عوامل ومسببات، في مقدمتها الفواعل الدولية واسقاطاتها، وغياب القيادة والإدارة الصحيحة خصوصا في الحكومات المتعاقبة، وبرغم الفترات المظلمة والانهيارات الاقتصادية والأزمات الخدمية والاخفاقات السيادية وغيرها، لكن هناك استقرارا نسبيا وتطورا تدريجيا، في ظل الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني.
خطوات السوداني في الأسابيع الأولى من تسلمه هرم السلطة، تعد في الاتجاه الصحيح إذا ما استمرت، وذلك للظروف التي ولدت بها، كونها مدعومة دوليا وإقليميا.
ولا يمكن ان تلاقي قرارات الحكومة كل الدعم ومن جميع الأطراف، فلا بدَّ من ان تكون هناك قرارات تضرب مصالح دول ولوبيات داخلية وخارجية، وتفتح النيران على حكومة السوداني، ومنها ضرب الفاسدين في الأجهزة الأمنية والتغييرات التي اجراها مؤخرا، والتي دفعت الاعلام السعودي الى استهداف الحكومة ومحاولة الضغط عليها بشأن تعيين شخصيات منصاعة ومطيعة للرياض وواشنطن ومنحها مناصب عليا، وهذا الأمر يعيد لنا بطانة من الفاسدين والفاشلين .
المحلل السياسي صباح العكيلي وفي تصريح خصَّ به “المراقب العراقي” يرى ان “وسائل الاعلام السعودية ومنها صحيفة الشرق الأوسط معادية للشعب العراقي والعملية السياسية، وتحاول ان تتصيد بالماء العكر، وتدعي تقديمها دراسات لمساعدة العملية السياسية في العراق، ولكن في الحقيقية هي ترمي اتهامات تجافي الحقيقة”.
وأضاف، ان رئيس الوزراء حقق التوازن بين كل القوى السياسية لإدارة الدولة، في حين هناك من يحاول وضع العصا في عجلة حكومة السوداني من خلال هذه التصريحات والتقارير.
ورأى، ان تقارير الشرق الأوسط التي تمثل السياسة السعودية، تعد تدخلا في الشأن العراقي ولابدَّ من رئيس الوزراء اتخاذ موقف قضائي تُجاه تلك الاتهامات، وإيقاف الصحيفة التي لديها مواقف طائفية تحريضية سابقة، مشيراً الى ان أداء السوداني يمضي في الاتجاه الصحيح، وهناك قرارات جريئة لمحاربة الفساد وتقويض وجود الفاسدين.
مراقبون للشأن السياسي رأوا، ان المشاكل التي تشهدها المرحلة الحالية هي بسبب مخلفات حكومة تصريف الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي وهذه المخلفات تحاول حماية نفسها من الملاحقات القانونية والقضائية، لذلك تختلق الازمات وتثير المشاكل من أجل عرقلة عمل الحكومة الحالية، مؤكدين، انه على رئيس الوزراء محمد السوداني إعادة النظر بالقطعات الأمنية والاستخبارية ومؤسسات الدولة كافة، لمنع العبث بأمن البلاد وضرورة عودة الوطنيين للمناصب المهمة واحداث تغييرات جذرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.