الإهمال الطبي يدفع أسرى “الجهاد الإسلامي” للاستنفار العام

ردع الاستفزاز الصهيوني في "الخان الأحمر"

 

 

 

المراقب العراقي / متابعة..

أعلن أسرى حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين،  الاستنفار العام في سجون الاحتلال كافة والاستعداد لتنفيذ خطواتٍ احتجاجية، في ظل اتباع إدارة السجون هناك سياسة ممنهجة في “الإهمال الطبي المتعمد”.

وذكرت مؤسسة مهجة القدس في بيانٍ أنّ “قرار أسرى الجهاد يأتي رداً على قرار نقل الأسير القائد زيد بسيسي أمير الهيأة القيادية العليا لأسرى الجهاد من سجن إيشل إلى سجن جلبوع”.

وأكّد نادي الأسير أنّ حالةً من التوتر تسود السّجون، وتحديداً لدى أسرى الجهاد الإسلامي، بعدما أبلغت إدارة السّجون أمير الهيأة القيادية العليا لأسرى الجهاد زيد بسيسي، في إطار محاولة إدارة السّجون الإسرائيلية المساس بالبنية التنظيمية للجهاد الإسلامي، والتي تصاعدت بشكلٍ أساس بعد عملية “نفق الحرية”.

وأبلغ الأسرى إدارة السجون لدى الاحتلال أنّه في حال نفّذت القرار، سيتم اتخاذ خطواتٍ احتجاجية، علماً أنّ هذه الخطوة تأتي بعد نحو أسبوعٍ من عملية قمع تعرّض لها عضو الهيأة القيادية العليا لأسرى الجهاد عبد عبيد، إذ جرى نقله من سجن مجدو إلى سجن جلبوع، ولاحقاً بعد خطواتٍ من الأسرى تمّ “الاتفاق على نقله إلى سجن نفحة خلال أسبوعين.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأنّ إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت 70 أسيراً من سجن رامون إلى سجن جلبوع.

وعلّقت وزارة الأسرى والمحررين في غزة على التنقلات المكثفة التي تجريها إدارة السجون بحق عشرات الأسرى إلى أنّها تهدف لضرب وزعزعة استقرار الأسير الفلسطيني، ومحاولة لفرض مزيد من السيطرة والتأثير على قرارات الحركة الأسيرة.

من جانبه، أكّد مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر، أنّ “التنقلات المستمرة التي تنفذها إدارة السجون بتوجيهات من الاستخبارات العسكرية ممنهجة، تهدف إلى إرباك الواقع الاعتقالي، وإضعاف تصدي الأسرى لمخططات وزير الأمن القومي لدى الاحتلال إيتمار بن غفير” وفق تعبيره.

وأوضح الأشقر في بيانٍ أنّ إدارة السجن نفّذت خلال الأسابيع الأخيرة حملةَ تنقلاتٍ واسعة بين الأسرى، ليصل عدد الذين جرى نقلهم منذ بداية العام وحتى الآن (220) أسيراً، من سجون (هداريم، ومجدو، وريمون).

واعتبر أنّ حملة التنقلات الواسعة هي مقدمة لتطبيق مخطط “بن غفير” للتضييق على الأسرى، وقد تطال في الفترة المقبلة ما يزيد عن 2000 أسير في سجون مختلفة.

وبيّن الأشقر أنّ ذلك يهدف إلى خلقِ حالةٍ من التوتر وعدم الاستقرار، وإرباك الواقع الاعتقالي وتفريق صفوفهم، وإفشال خطط الأسرى في التصدي لإجراءات الاحتلال القمعية بحقهم.

وكشف أنّ الأسرى يتجهزون للتصدي لمخططات التضييق عليهم، وأكدوا أنهم لن يمرروا أي إجراء قمعي جديد بحقهم، كما توعد وزير أمن الاحتلال “بن غفير”.

وفي وقتٍ سابق، حذّرت هيأة شؤون الأسرى والمحررين من منح “مساحة وصلاحيات للمتطرف الصهيوني، إيتمار بن غفير، الذي يرغب في تسجيل حقبة دامية بحق الشعب الفلسطيني ومناضليه داخل السجون والمعتقلات”.

الى ذلك اقبل أعضاء من الكنيست الصهيوني على اقتحام منطقة قرب “الخان الأحمر” .

حيث أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم غرفة زراعية في أراضٍ تعود إلى عائلة أبو الحمص بين بلدة العيسوية وتجمُّع “الخان الأحمر” في القدس المحتلة.

وسط حضورٍ مكثَّف للأعلام الفلسطينية توافد عشرات الأهالي إلى قرية “الخان الأحمر”، بعدما أعلنت وسائل إعلامٍ إسرائيليةٌ عن مخططٍ لأعضاءٍ في الكنيست من حزب “الليكود” اليميني الإسرائيلي لاقتحام القرية بهدف الضغط على رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو للعمل على إِخلائها وهدمها.

من جهته، أكد المتحدث باسم حركة حماس، ️حازم قاسم، أنّ “إعلان الاحتلال نيّته ترحيل أهالي الخان الأحمر بالقدس هو أمر ليس جديداً ويأتي ضمن سياسة التطهير العرقي التي تأسست عليها الفكرة الصهيونية، ومارستها كل حكومات الاحتلال المتعاقبة”.

وأضاف أنّ “ترحيل المواطن صاحب الحق في الأرض سياسة عنصرية تمارسها حكومة الاحتلال لصالح تضخيم المستوطنات، وهذه السياسة ستتصاعد في ظل حكومة المستوطنين الفاشية الحالية” وفق تعبيره.

وتابع قاسم أن “الجماهير الفلسطينية التي خرجت في قرية الخان تعلن أنّ الأرض فلسطينية ولا يمكن للاحتلال طرد الفلسطينيين منها، وهذه المعركة ستكون لصالح شعبنا صاحب الأرض والمكان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.