كتائب حزب الله : الغرب يحمي ممارسات الشُّواذ ويصمت أمام حرق القرآن الكريم

دول الاستكبار تعزز جرائم الكراهية

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
تستمر التصرفات الاستفزازية من قبل الدول الأوروبية، للبلدان الإسلامية وديانتها، عبر محاولاتها الرامية الى بث الكراهية والإساءة والتحريض العلني بحق المقدسات الإسلامية، على الرغم من مزاعم أوروبا احترام حقوق الانسان والأديان عبر العالم وذلك بعد التصرف المشين الذي قام به مواطن سويدي بحرق القرآن الكريم أمام السفارة التركية، حيث أثارت هذه الجريمة حفيظة المسلمين حول العالم وتسببت بموجة من الاحتجاجات والوقفات السلمية المنددة بها.
ففي العاصمة بغداد نظمت أعداد كبيرة من المواطنين تظاهرة أمام مبنى السفارة السويدية احتجاجاً على الحادثة، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأصدر مجلس التعبئة الثقافية للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، بيانا حَمَّلَ فيه حكومة السويد مسؤولية حرق المصحف الشريف.
وذكر البيان “دهمنا بخبر إحراق المصحف الشريف في السويد، هذا العمل المتطرف الذي لا يمت لروح السلام والتعايش بصلة، يمارسه بعض المتطرفين تحت نظر وحماية الشرطة السويدية، والذي يعني الرضا والقبول بهكذا فعل ينطوي على استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك لمقدساتهم وإهانة لمعتقداتهم”.
وأضاف البيان، أن “الغرب الذي يعاقب من ينكر الهولكوست بحجة معاداة السامية، ويحمي ممارسات الشواذ بحجة حقوق الإنسان، يقف صامتا أمام كل التعديات على أقدس كتاب عند المسلمين، بل يوفر الأجواء المناسبة له في ازدواجية واضحة، وقلب للمعايير”.
ولفت البيان: “نحمل حكومة السويد المسؤولية عن هكذا أفعال، وندعو إلى معاقبة مرتكبيها، ومنع تكرارها، للحد من تفشي الكراهية، وما ينتج عنها من عنف”.
كما استنكرت أوساط شعبية ودينية عراقية هذه الحادثة، مشيرة الى أن الدول الغربية لازالت تستمر بمحاولاتها الرامية الى إشعال الفتنة والتحريض على الأقليات عبر الاعتداء على المقدسات الاسلامية، مبينة أن المقدسات الدينية في كل زمان مصانة ولا يمكن الاعتداء عليها بذريعة الحرية.
من جهته وصف وكيل ديوان الوقف المسيحي والأقليات رعد الخميسي، عملية حرق المصحف الشريف بالأمر المستنكر من جميع الاقليات في العراق ولا يمكن وصفه سوى عمليات تحريض ممنهجة غربية ضد الوحدة في بلدان الشرق الأوسط.
ومن الجدير بالذكر أن بث الكراهية هو أمر ليس بغريب على الدول الغربية ولا يمكن اعتبار حرق المصحف أو سب الرسول الاعظم حرية رأي مطلقا، بحسب القوانين التي نصت على حقوق الانسان.
وأكد المحلل السياسي صالح الطائي، أن “المجتمعات الأوروبية وبالأخص الاسكندنافية والفرنسية والامريكية لازالت تعلن عداءها للدين الإسلامي وتقبل على تصرفات هدفها تشويه سمعته بشكل مستمر”.
وقال الطائي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “لازالت محاولات العداء ضد الدين الإسلامي مستمرة من قبل تلك الدول وعبر مختلف الأساليب والطرق ولعل آخرها هو تأسيس جماعات داعش الاجرامية”، مبينا أنه “وعلى الرغم من توسع تلك الجماعات إلا أنه لازال الكثير من الشخصيات حول العالم قد دخلوا الدين الإسلامي، لكن في الوقت ذاته هناك آخرون مازالوا يقفون موقف الحرب ضده”.
وأضاف، أن “المجتمع السويدي من بين أبرز المجتمعات الأوروبية التي تحارب الإسلام والعوائل المسلمة من خلال العمل على نقلها الى جماعات “المثليين” وأيضا من خلال سن قوانين تتعارض مع أحكام الإسلام وفرض قيود لا معنى لها على المسلمين هناك”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.